الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ظن الدخان بعرض الجو أن لهمن المواهب ما للعارض الغادي
٢
وليس صعباً عليه أن يباريهفيما يهل لروادٍ ووراد
٣
إذا تمدد سد الأفق صيبهمزمزماً بين إبراق وإرعاد
٤
أو شاء أغدق من أطرافه مطراًكالسيل يغمر سطح البلقع الصادي
٥
فكان يختال تيهاً من تسنمهمتن الرياح على ارجاء بغداد
٦
حتى تخيل أن الكل منتظرٌنداه من حاضرٍ في القطر أو باد
٧
وما النسيم له إلا كراحلةتطوي الفضا بين إتهامٍ وانجاد
٨
وهكذا قد تناسى أن منشأهمن جوف حراضةٍ أو كور حداد
٩
ضاقت به فرمته من مد اخنهافراح يحدوه من ريح الصبا حادي
١٠
وبينما هو نحو الأفق متجهٌعلى جناح نسيمٍ راكدٍ هادي
١١
هبت من الأفق ريحٌ صرصرٌ عرضاًفشتت ته وأجلته عن الوادي
١٢
ألحق أيقظه في صوت عاصفةٍإيقاظه مجرماً في سيف جلاد
١٣
من ظن أن له الأيام خاضعةًفان أحداثها منه بمرصاد
١٤
ومن يطر بجناحي وهمه نصبتله الحقيقة منها فخ صياد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحسين الأزري

شاعر وكاتب وصحفي وسياسي عراقي، عُرف بأدبه وفكره في العراق الحديث. جمع بين العمل العام والكتابة، فكان والده الأديب الذي سار على دربه ابناه عبد الكريم وعبد الأمير في الحياة السياسية. ظلّ اسمه حاضرًا في المشهد الثقافي العراقي حتى وفاته منتصف القرن العشرين.

قصائد أخرى لـعبد الحسين الأزري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة