الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عللي غيري أماني الغدقد نفضت اليوم منكن يدي
٢
كل يومٍ قد مضى كان غداًما الذي جد بذاك العدد
٣
هل جنينا منه إلا ثمراًقشره يعجب واللب ردي
٤
واكتحل نا فيه فازددنا قذىًويح كحلٍ بيع باسم الإثمد
٥
وأضعنا زمناً عشنا بهعيشة الشيخ بعقل الولد
٦
كيف لا تقضي على صاحبهاعلةٌ مهملةٌ في الكبد
٧
دلنا الحاضر والماضي علىما سنجني في السنين الجدد
٨
أو يحيي الغد في معجزةٍميتاً بالروح لا بالجسد
٩
فلير الآمل ما لست أرىول يدعني أنا في معتقدي
١٠
لم أعشو دونه رأد الضحىلست بالأعمى ولا بالأرمد
١١
أو ظلت صفحةٌ خافيةٌلم تكد عيني إليها تهتدي
١٢
إن تخن عيني فقد يلقي النهىنظرةً تسبق عين الهدهد
١٣
إن من يرجو المنى في غدهلم ينم عن يومه في رغد
١٤
ليت شعري والهوى في سمعهصمم عن سائل مسترشد
١٥
هل رياحٌ عصفت أم عارضٌقال يا أيتها النار اخمدي
١٦
ثم لما خمدت بات القرىيتلهى برماد الموقد
١٧
لا ملامٌ إن عدمنا رطباًمنك يا رستاق هذا البلد
١٨
كيف لا تحشف ما دام بهاحشف التمر بسعر الجيد
١٩
إسكتي أيتها الورق فقدولع الليل بصوت الجدجد
٢٠
قد طغت دجلة والشعب صدهل خلت أج رافها من مورد
٢١
نهل الشطار منها ومضوايتهادون بناديها الندي
٢٢
باطل يرعى وحق ضائعٌفي الزوايا ماله من أحد
٢٣
كم يدٍ يلثمها ألف فمٍوفم تطعمه ألف يد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحسين الأزري

شاعر وكاتب وصحفي وسياسي عراقي، عُرف بأدبه وفكره في العراق الحديث. جمع بين العمل العام والكتابة، فكان والده الأديب الذي سار على دربه ابناه عبد الكريم وعبد الأمير في الحياة السياسية. ظلّ اسمه حاضرًا في المشهد الثقافي العراقي حتى وفاته منتصف القرن العشرين.

قصائد أخرى لـعبد الحسين الأزري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة