الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا من جنت يده عليه شقاءهفأحاله قدراً هناك متاحا
٢
قسم الزمان وتلك قسمة عادللك غبنها ولغيرك الأرباحا
٣
جهلٌ ضللت بليله سبل الهدىحتى تصورت المساء صباحا
٤
والجهل كالسر سام في تصويرهلك من خيوط خياله أشباحا
٥
ان الكوارث لن تفارق عزلالا يملكون سوى الدموع سلاحا
٦
فإذا رأيت الناس صاروا أنسراًفاخلق اليك مخالباً وجناحا
٧
والقرم من تلقاه فوق سهولهاليثاً وتحت مياهها تم ساحا
٨
هذا سبيل العاملين فسر بهإن كنت تطلب منهجاً وضاحا
٩
لا تخش من حنق الجهول فانهظن المراض من العيون صحاحا
١٠
فل الوثوق فلا ترى من ناصحٍفينا ولا من يبتغي استنصاحا
١١
جمحت بنا الأخلاق تركب رأسهاوهناك بؤس زادهن جماحا
١٢
كم عادةٍ لو كنت تفحص كنههالم تلف منها في الكتاب مباحا
١٣
وتروعني في الناس حالة خاملٍمذ جاء للدنيا الى أن راحا
١٤
متشاغلٍ بوداع ليلٍ راحلٍطوراً وباستقبال صبحٍ لاحا
١٥
الف التعاسة والخمول فلا ترىطول الحياة فؤاده مرتاحا
١٦
لم يدر ما هي واجبات حياتهحتى استراح بلحده وأراحا
١٧
ومغفل حسب النفاق فضيلةًوالجهل علماً والفساد صلاحا
١٨
ما كان يعلم أنهن حبائلٌلما دنا منها المغفل طاحا
١٩
قل للذي خشي الفضيحة فاختفىخلف الظلام وأطفأ المصباحا
٢٠
كي لا يمكن راصداً من فعلهأو كاشحاً لريا ئه فضاحا
٢١
فكأنه والرزق ضاق بوجههجعل الرياء لبابه مفتاحا
٢٢
أمن الفضيلة أن تخادع غافلالولا الخديعة ما سقاك قراحا
٢٣
ومقابل بالخدع خدع جليسهكل تجنب منهما ال إفصاحا
٢٤
يت جا ملان كخائفٍ من خائفيخشى عواقب سره لو باحا
٢٥
لو ينطق الإثنان عما أخفيالرأيت ميناً في الحديث صراحا
٢٦
يمشي مع الأغراض طوراً مغرماًبالطعن فيك وتارة مداحا
٢٧
وتكاد تسكره الوشاية بامرئكالمحتسي من خمرةٍ أقداحا
٢٨
هذا هو القرح المبرح داؤهولرب قرحٍ حير الجراحا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحسين الأزري

شاعر وكاتب وصحفي وسياسي عراقي، عُرف بأدبه وفكره في العراق الحديث. جمع بين العمل العام والكتابة، فكان والده الأديب الذي سار على دربه ابناه عبد الكريم وعبد الأمير في الحياة السياسية. ظلّ اسمه حاضرًا في المشهد الثقافي العراقي حتى وفاته منتصف القرن العشرين.

قصائد أخرى لـعبد الحسين الأزري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة