الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وقفت فيك أحيي المجد والحسباوللعروبة عرشاً كان مغتصبا
٢
وأنثني فأحيي الثائرين لهبقائم السيف حتى أدركوا الأربا
٣
وقد دعوك من البيت الحرام الىالوادي المرحب بابن السادة النجبا
٤
لترتقي عرش أهليك الألى سلفوافأنت أولى الورى في إرثهم نسبا
٥
لك القلوب قد انقادت عواطفهافي طيها نفثات تعجز الخطبا
٦
وأصبحت تتحرى منك مغدقةًتعيد كل فؤاد مجدب خصبا
٧
أما تراها وقد جاءت مبايعةًمن نفسها لك لا خوفاً ولا رهبا
٨
تدور حولك عيناها ولاعجبٌبكف قومك واكشف عنهم الكربا
٩
وكن أباً لهم وانهض بدعوتهمفقد دعوك لهم دون الأنام أبا
١٠
عليك للشعب حق فارع جانبهفقد أرته الليالي الويل والحربا
١١
مرت عليه عصورٌ ملؤها محنٌفاختارها راضياً بالصبر محتسبا
١٢
واليوم صمم أن يلقي قيادتهإليكم فا منحوه الجد لا اللعبا
١٣
وعش مليكاً بهذا القطر ترجم منسما علاك على رأس العدى شهبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحسين الأزري

شاعر وكاتب وصحفي وسياسي عراقي، عُرف بأدبه وفكره في العراق الحديث. جمع بين العمل العام والكتابة، فكان والده الأديب الذي سار على دربه ابناه عبد الكريم وعبد الأمير في الحياة السياسية. ظلّ اسمه حاضرًا في المشهد الثقافي العراقي حتى وفاته منتصف القرن العشرين.

قصائد أخرى لـعبد الحسين الأزري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة