الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
صادفتني وقد تغير ما بيوبها من فترة وشباب
٢
وانمحى ذلك الجمال الذي أوقع نفسي ونفسها بالتصابي
٣
وكأني نبهتها للمقاديــر فردت تحيتي باكتئاب
٤
راعها منظر المشيب بفوديفقالت بلهجة المرتاب
٥
أصحيح أنت الذي كان عهديفيه مهوى الكواعب الأتراب
٦
كلما لحت وقت ذاك إليهنتطلعن من وراء النقاب
٧
وتهام سن بينهن على البعد وقد كنت موضع الإعجاب
٨
أنا ممن خطبن ودك واستهوتك في السر رشفة من رضابي
٩
أتراني بك اشتبهت وويليإن تكن غير من عناه خطابي
١٠
قلت لو تسألين حالك عنيكنت يا مي في غنى عن جوابي
١١
أنا ذاك الخل القديم ولكنفي يد الدهر معولٌ للخراب
١٢
وإذا ما طوى الجديدان منيصفحات عشقتها من كتابي
١٣
فهي لم تطو صفحة من خلاقيبل ولا ما رأيت من آدابي
١٤
لم يرقها هذا الحديث فقالتأنت مثلي بحاجة للخضاب
١٥
لم تزل أنت قيد منتصف العمــر فماذا اعتراك بعد غيابي
١٦
لا يرعك المشيب فهو بظنيمنك كالثلج في رؤوس الهضاب
١٧
إن في النفس من هواك بقاياكامناتٍ كنشوةٍ في شراب
١٨
هن سلواي كلما ضاق صدريوذهاب الأحلام عني ذهابي
١٩
فتبسمت ثم قلت دعينيجانبا من ثمالة الاكواب
٢٠
قد غضضنا عما مضى كل طرفٍوضربنا عليه كل حجاب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحسين الأزري

شاعر وكاتب وصحفي وسياسي عراقي، عُرف بأدبه وفكره في العراق الحديث. جمع بين العمل العام والكتابة، فكان والده الأديب الذي سار على دربه ابناه عبد الكريم وعبد الأمير في الحياة السياسية. ظلّ اسمه حاضرًا في المشهد الثقافي العراقي حتى وفاته منتصف القرن العشرين.

قصائد أخرى لـعبد الحسين الأزري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة