الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قَبلَ خَمرِ الدِنانِ

الحراقالعصر الحديث · توفي ١٬٨٤٥م · ٦٥ قصيدة
٣ قراءة
١
قَبلَ خَمرِ الدِنانِوَالكُرومِ وَالعَصرِ
٢
أَشرَقَت في الجِنانشَمسُ هذا الخَمرِ
٣
كَم لِهذي الشُموسفي القُلوبِ مِن أَسرار
٤
لَونُها في الكُؤوسيَحكي ضوءَ النَهار
٥
لَو رَأَتها المَجوسما اِصطَلَت قَطُّ نار
٦
وَردَةٌ كَالدِهانلِلعَليلِ تبري
٧
شُربُها لي أَمانمِن شُهود غَيري
٨
يا لَها مِن رَحيقنَزَّهَتني عَنّي
٩
فَغَدَوتُ حَقيقاًغائِباً عَن أيني
١٠
ما تراني أُفيقإِذ سَكِرت مِنّي
١١
ما خَفي لي بانفَغَدَوتُ أَدري
١٢
إِنَّ حُبّي دانبَعدَ طولِ هَجري
١٣
نورُ هذا الحَبيبلَم يَدعُ لي اِشتِباه
١٤
إِذ أَتى مِن قَريبوَنَظَرتُ إِيّاه
١٥
لَيسَ قَطّ يَغيبعَن فُؤادي سَناه
١٦
لَم يَكُن بِمَكانوَهوَ كُلُّ الأَمر
١٧
مَن رَآه عَيانلَم يَفِق مِن سُكر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحراق

شاعر صوفي وفقيه مغربي، عُرف بزجله «واحد الغزيل» الذي لا يزال فنانو الطرب الأندلسي في المغرب يتغنون به. ترك ديوانًا في طريقة ابن الفارض جمع تواشيح وأزجالًا، ورسائل ومنظومات، وشرحًا للصلاة المشيشية. كان تلميذًا للقطب العربي الدرقاوي، ودفن بزاويته في تطوان.

قصائد أخرى لـالحراق الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة