الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

زالَ عَن قَلبي تَوَلُّهُ الفَنا

الحراقالعصر الحديث · توفي ١٬٨٤٥م · ٦٥ قصيدة
٣ قراءة
١
زالَ عَن قَلبي تَوَلُّهُ الفَناوَصَفا أَمري
٢
إِذ غَدا لي كُلُّ رَبعٍ وَطَناوَاِنتَفى نكري
٣
كُلُّ ماءٍ قَد حَوَتهُ شربَتيفَأَنا رَيّان
٤
لَستُ يَوماً أَحتَسي مِن خَمرَتيوَأَنا نَشوان
٥
مَن رَآني ثابِتاً في حيرَتيظَنَّني وَسنان
٦
لَم أَزَل بَينَ هُناكَ وَهنادائِماً أَسري
٧
وَأَزجّ الفَقرَ في عَينِ الغِناإِذ هما سري
٨
مِن جُيوبي كُلُّ طِيبٍ عَبقاعِندَ إيقاني
٩
عَجَباً كَيفَ يُنافيني البقافَأرى فاني
١٠
وَوُجودي كُلُّ شَيءٍ سَبَقالَيسَ لي ثاني
١١
شارِباً ألفى وَمَشروبي أَناوَأَنا غَيري
١٢
وَإِذا غَيري بَدا فَهوَ أَنالِلَّذي يَدري
١٣
إِذ بُطوني يَقتَضي لي ساتِراًفي مَقامِ البَينِ
١٤
وَظُهوري يَبتَغي لي مُبصِراًفي ضِياءِ العَينِ
١٥
فَأَنا في البَينِ وَالعَينِ أَرىواحِداً في اِثنَينِ
١٦
ظاهِراً مِنّي ما قَد بَطنافَاِعرَفوا قَدري
١٧
مَن رَآني يجتَني زَهرَ الجَنامُدَّةَ العُمرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحراق

شاعر صوفي وفقيه مغربي، عُرف بزجله «واحد الغزيل» الذي لا يزال فنانو الطرب الأندلسي في المغرب يتغنون به. ترك ديوانًا في طريقة ابن الفارض جمع تواشيح وأزجالًا، ورسائل ومنظومات، وشرحًا للصلاة المشيشية. كان تلميذًا للقطب العربي الدرقاوي، ودفن بزاويته في تطوان.

قصائد أخرى لـالحراق الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة