الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ليس الصيام من الصهباء يمنعني

الحراقالعصر الحديث · توفي ١٬٨٤٥م · ٦٥ قصيدة
٣ قراءة
١
لَيسَ الصِيام مِنَ الصَهباءِ يَمنَعُني لِأَنَّني قَد خَلَعتُ في الهَوى رَسني وَمِلتُ عَن كُلِّ شَيءٍ دونَها حَسنٌلَو كانَ لي مُسعِدٌ بِالراحِ يُسعِدُني لَما اِنتَظَرتُ لِشُربِ الراحِ إِفطارا أَحلى اللَذاذَة ما أعيَت مَذاهِبهُأَ على الرِجال وَنالَ العِزَّ طالِبُهُ وَالخطبُ لَيسَ يَطلُبُ الوِزرَ خاطِبُهُ فَالراحُ شَيءٌ شَريفٌ أَنتَ شارِبُهُ فَاِشرَب وَلو حَمَّلَتكَ الراحُ أَوزارا كَم أَعرَبَت عَن رَبيعي حال صائِفَ تي وَبيّنَت في بَناتِ الكَرمِ سابِقَتي حَتّى تَرَكت بِها فَرضي وَنافِلَتي يا مَن يَلومُ عَلى صَهباء صافِيَةِ خُذِ الجِنانَ وَدَعني أَسكُن النارا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحراق

شاعر صوفي وفقيه مغربي، عُرف بزجله «واحد الغزيل» الذي لا يزال فنانو الطرب الأندلسي في المغرب يتغنون به. ترك ديوانًا في طريقة ابن الفارض جمع تواشيح وأزجالًا، ورسائل ومنظومات، وشرحًا للصلاة المشيشية. كان تلميذًا للقطب العربي الدرقاوي، ودفن بزاويته في تطوان.

قصائد أخرى لـالحراق الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة