١
أحَاديثُ السّرور لها انتشارُوأركابُ الهنا بالبشر ساروا
٢
فلا قلبٌ تقلّبه همومٌولا جبرٌ يكدّره انكسارُ
٣
وروضُ الدهر تُضْحِكه طيورٌيحرّكها إلى السّجع ادّكارُ
٤
وصار الكونُ ذا طَرَبٍ فَأَبدىعجائبَ ما لنا عنها اصطبارُ
٥
فقلنا ما لِدُنْيانا استنارتوصار بها لدى النّاس اعتبارُ
٦
فقالوا كيف يَخْفى عنك أمرٌجَهَالتُه على الإنسان عَارُ
٧
أتى من أهل بيت اللّه نَجْلٌبه للدّين يَرْتفع المنارُ
٨
سِرَاجٌ للبريّة غَيْرُ طَافِيوعزٌّ للبريّة وافتخارُ
٩
فوافى والعلومُ لها انتشارُولا تَعْجَبْ إذا ما الأَصْلُ باهى
١٠
بِفَرْعٍ منه تُقْتَطَفُ الثّمارُفتىً من رشده لم يَرْضَ إلاّ
١١
بِأَنْ يُنْمَى إلى بَيْتٍ يُزَارُله في النّاس آياتٌ تبدّت
١٢
عِظامٌ ما لِجُمْلَتِها انحصارُفبُشْرَاكم وبشرى النّاس طُرًّا
١٣
أَيَا مَنْ في الكمال لَهُمْ يُشَارُبمن حازَ العُلاَ عَمًّا وخالاً
١٤
وطاب له على النّاس النِّجارُوَإِذْ حاز المكارم أرّخوه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.