الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تسألني عن حالتي أم عمر

يحيى الغزالالعصر العباسي · ٦٨ قصيدة
٣ قراءة
١
تَسأَلُني عَن حالَتي أُمُّ عُمَروَ هيَ تَرى ما حَلَّ بي مِنَ الغِيَر وَما الَّذي تَسأَلُ عَنهُ مِن خَبَر وَقَد كَفاها الكَشفُ عَن ذاكَ النَظَر وَما تَكونُ حالَتي مَعَ الكِبَراِ ربَدَّ مِنّي الوَجهُ وَاِبيَضَّ الشَعَر وَصارَ رَأسي شُهرَةً مِنَ الشُهَر وَيَبِسَت نَضرَةُ وَجهي وَاِقشَعَر وَنَقَصَ السَمعُ بِنُقصانِ البَصَر وَصِرتُ لا أَنهَضُ إِلّا بَعدَ شَرلَو ضامَني مَن ضامَني لَم أَنتَصِر فَاِنظُر إِلَيَّ وَاِعتَبِر ثُمَّ اِعتَبِر فَإِنَّ لِلحَليمِ فِيَّ مُعتَبَر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يحيى الغزال

عُرف بلقب الغزال لجماله وظرفه وتأنقه، وهو شاعر أندلسي جمع بين الغزل والحكمة، وعاصر خمسة من أمراء الدولة الأموية في الأندلس. تأثر بشعر أبي نواس وأبي تمام، وكانت له دراية ببعض علم الفلك والتنجيم. اختاره الأمير عبد الرحمن الأوسط في سفارة إلى بلاط الإمبراطور البيزنطي ثيوفيلوس، ثم أرسله في سفارة أخرى إلى ملك النورمان عاد منها بعد عشرين شهرًا. غير أن هجاءه لزرياب جرّ عليه النفي من الأندلس، فرحل إلى العراق وتنقّل في المشرق … المزيد

قصائد أخرى لـيحيى الغزال الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة