الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إلى السادة الأمجاد والقادة الغر

ابن زاكورالعصر العثماني · ٤٣٢ قصيدة
٣ قراءة
١
إِلَى السَّادَةِ الأَمْجَادِ وَالقَادَةِ الْغُرِّنُجُومِ سَمَاءِ الْقَصْرِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ
٢
بَنِي عَابِدِ الْوَهَّابِخِيرَةِ وُلْدِهِوَكُلُّهُمْ فِي الْفَضْلِ كَالْكَوْكَبِ الدُّرِّي
٣
سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ يَا ذَوِي الصَّبْرِ كُلَّمَاأَلَمَّتْ خُطُوبُ الدَّهْرِ بِالقَاصِمِ الظَّهْرِ
٤
وَأَسْأَلُ رَبِّي أَنْ يُعَظِّمَ أَجْرَنَاوَأَجْرَكُمْ فِي السَّيِّدِ السَّنَدِ الْبَرِّ
٥
أَخُوكُمْ أَخُو الذِّكْرِ الْجَمِيلِ لِأَنْ سَمَاسَناً فِي سَمَاءِ الْفَخْرِ بِالْحِفْظِ لِلذِّكْرِ
٦
أَبُو حَسَنٍ فَاللهُ يُحْسِنُ دَائِماًإِلَيْهِ لَدَيْهِ بِالْجَزِيلِ مِنَ الأَجْرِ
٧
فَيَبْقَى عَلِيّاً كَاسْمِهِ عِنْدَ رَبِّهِ الْعَلِيِّ بِعِلِّيِّينَ مَأْوَى ذَوِي الْخَطْرِ
٨
وَأَلْبَسَنَا مِنْ بَعْدِهِ حُلَلَ الرِّضَاوَعَوَّضَنَا مِنْهُ الْجَمِيلَ مِنَ الصَّبْرِ
٩
وَبَصَّرَنَا مِنْ بَعْدِهِ بِمَصِيرِهِفَنَعْمَلَ لِلْأُخْرَى عَلَى حَسَبِ الأَمْرِ
١٠
فَإِنَّا بَنِي الدُّنْيَا وَإِنْ غَرَّنَا الْمُنَىسَنَحْدَى وَإِنْ حِدْنَا إِلَى الْقَبْرِ بِالْقَسْرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن زاكور

ارتبط اسمه بمدينة فاس، فهو أديبها في عصره، وفيها وُلد ورحل. جمع شعره في ديوان سمّاه «الروض الأريض»، واختار منه عبد الله كنون الحسني مجموعة. لم يقتصر عطاؤه على الشعر، بل صنّف كتبًا في شرح الشعر ومسائله، منها شرح لديوان الحماسة لأبي تمام وشرح للامية العجم.

قصائد أخرى لـابن زاكور الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة