الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

رأيت أبا سفيان يسمو إلى الفخر

ابن زاكورالعصر العثماني · ٤٣٢ قصيدة
٣ قراءة
١
رأيتُ أَبَا سُفْيانَ يَسمُو إلى الفَخْرِلأن أبا سفيانَ ذُخْرٌ من الذُّخْرِ
٢
سَمَا لِلعُلاَ حَتَّى تَنَاوَلَ قَاعِداًنُجُومَ سَمَاءِ الفَضْلِ بِالأَسْرِ وَالْقَسْرِ
٣
بِآيَةِ جِلْدِ الْكَبْشِ إِذْ زَانَ صُوفَهُبِخَضْبٍ لِحَنَّاءَ كَتِبْرٍ عَلَى دُرِّ
٤
وَنَمَّقَ بالتَّرْقِيشِ صَفْحَةَ مَتْنِهِكَما نَمَّقَ القِرْطَاسَ حَبْرٌ مِنَ الحِْبْرِ
٥
أُعِدَّتْ لَهُ الأَمْدَاحُ حَيْثُ أَعَدَّهَالِجِلْسَةِ شَمْسِ العَصْرِ بِالصُّبْحِ وَالْعَصْرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن زاكور

ارتبط اسمه بمدينة فاس، فهو أديبها في عصره، وفيها وُلد ورحل. جمع شعره في ديوان سمّاه «الروض الأريض»، واختار منه عبد الله كنون الحسني مجموعة. لم يقتصر عطاؤه على الشعر، بل صنّف كتبًا في شرح الشعر ومسائله، منها شرح لديوان الحماسة لأبي تمام وشرح للامية العجم.

قصائد أخرى لـابن زاكور الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة