الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ولما لقيناهم بهندف جمعهم

ضرار الفهريالمخضرمين · ٢٧ قصيدة
٥ قراءة
١
وَلَمّا لَقيناهُم بَهنَدفَ جَمعِهِمأَناخوا وَقالوا إِصبِروا آل فارِسِ
٢
فَقُلنا جَميعاً نَحنُ أَصبَرُ مِنكُمُوَأَكرَمُ في يَومِ الوَغى وَالتَمارُسِ
٣
ضَرَبناهُمُ بِالبيضِ حَتّى إِذا اِنثَنَتأَقَمنا لَها مِثلاً بِضَربِ القَوانِسِ
٤
فَما فَتِئَت خَيلي تَقُصُّ طَريقَهُموَتَقتُلُهُم بَعدَ اِشتِباكِ الحَنادِسِ
٥
فَعادوا لَنا ديناً وَدانوا بِعَهدِناوَعُدنا إِلَيهِم بِالنُهى في المَجالِسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ضرار الفهري

من بني فهر، ورث مكانة أبيه الذي كان زعيم قومه، فبرز في الجاهلية فارسًا وشاعرًا مطبوعًا. شهد يوم الفجار قائدًا لبني محارب بن فهر، وكان في مقدمة فرسان قريش الذين تصدّوا للخندق. وصفه الزبير بن بكار بأنه لم يكن في قريش أشعر منه، وقدّمه بعضهم على ابن الزبعري لأنه أقل سقطًا وأجود صنعة.

قصائد أخرى لـضرار الفهري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة