١
وَلَمّا لَقيناهُم بَهنَدفَ جَمعِهِمأَناخوا وَقالوا إِصبِروا آل فارِسِ
٢
فَقُلنا جَميعاً نَحنُ أَصبَرُ مِنكُمُوَأَكرَمُ في يَومِ الوَغى وَالتَمارُسِ
٣
ضَرَبناهُمُ بِالبيضِ حَتّى إِذا اِنثَنَتأَقَمنا لَها مِثلاً بِضَربِ القَوانِسِ
٤
فَما فَتِئَت خَيلي تَقُصُّ طَريقَهُموَتَقتُلُهُم بَعدَ اِشتِباكِ الحَنادِسِ
٥
فَعادوا لَنا ديناً وَدانوا بِعَهدِناوَعُدنا إِلَيهِم بِالنُهى في المَجالِسِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.