١
جَزى اللَهُ عَنّا أُمَّ غيلانَ صالِحاًوَنُسوَتَها إِذ هُنَّ شُعثٌ عَواطِلُ
٢
يُزَحزِحنَ عَنّي المَوتَ بَعدَ اِقتِرابِهِوَقَد بَرَزَت لِلثائِرينَ المَقاتِلُ
٣
وَعَوفاً جَزاهُ اللَهُ خَيراً فَما وَنىوَما بَرَّدَت مِنهُ لَدَيَّ المَفاصِلُ
٤
دَعا دَعوَةً دَوساً فَسالَت شِعابُهابِغُرٍّ وَلَمّا بيدَ مِنهُم تُخاذِلُ
٥
أَلَيسَ الأُلى يوفي الجِوارَ عَبيدُهُمبِقَومٍ كِرامٍ حينَ تُبلى المَحاصِلُ
٦
وَقُمتُ إِلى سَيفي فَجَرَّدتُ نَصلَهُوَعَن أَيِّ نَفسٍ بَعدَ نَفسي أُقاتِلُ
٧
وَأَقبَلتُ أَمشي بِالحُسامِ مُهنَّداًفَلا هُوَ مَفلولٌ وَلا أَنا ناكِلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.