١
كَتَبْتُ وَبِي وَجْدٌ يَهِيجُ تَذَكُّرِيعَلَى طِرْسِ كَافُورٍ بِحِبْرٍ كَعَنْبَرِ
٢
وَنَمَّقْتُ أَسْطَاراً عَلى ظَهْرِ مُهْرَقٍكَمَا رَاقَ تَطْرِيزٌ بِثَوْبٍ مُحَبَّرِ
٣
لِمَنْ غَاضَ صَبْرِي مِنْ نَوَاهُ وَهَزَّنِيإِلَيْهِ اشْتِيَاقٌ كَالْقَنَا الْمُتَأَطِّرِ
٤
خَلِيلِي وَخِدْنِي نَجْلُ عَمِّي مُحَمَّدٍوَزَنْدِي الذِي أَوْرَى وَغَايَةُ مَفْخَرِي
٥
وَغَادَرَنِي يَوْمَ النَّوَى تَعِسَ النَّوَىوَلِي زَفَرَاتٌ مِثْلُ رَنَّاتِ مِزْهَرِ
٦
وَمُوجِبُهُ إِهْدَاءُ أَزْكَى تَحِيَّةٍإِلَيْكُمْ كَعَرْفِ النَّدِّ ضَاعَ بِمِجْمَرِ
٧
تَمُرُّ عَلَى رَوْضٍ أَنِيقٍ وَتَنْثَنِيتَهُبُّ بِأَنْفَاسٍ كَرَيَّا الْيَلَنْفُرِ
٨
فَتُعْرِبُ عَنْ شَوْقٍ ثَوَى بِأَضَالِعِيوَعَنْ كَبِدِي الْحَرَّى وَطَرْفِي الْمُسَهَّرِ
٩
وَإِنِّي وَإِنْ شَطَّ الْمَزَارُ أَحِبَّتِيصَفَاءُ وِدَادِي لَمْ يُشَبْ بِتَكَدُّرِ
١٠
أَحِنُّ وَأَصْبُو كُلَّ حِينٍ إِلَيْكُمُوَأُمْطِرُ دَمْعاً كَالْغَمَامِ الْكَنَهْوَرِ
١١
أَجُودُ بِهِ كَيْمَا يُبَرِّدُ لَوْعَتِيفَيُضْرِمُهَا مِثْلَ الْجَحِيمِ الْمُسَعَّرِ
١٢
فَأَعْجِبْ بِدَمْعٍ وَهْوَ مَاءٌ مُسَلْسَلٌيُؤَجِّجُ نَاراً فِي فُؤَادِي الْمُفَطَّرِ
١٣
عَسَى مَنْ قَضَى بِالْبَيْنِ يَجْمَعُ بَيْنَنَاوَيَنْظِمُنَا فِي سِلْكِ عِزٍّ مُؤَزَّرِ
١٤
فَنَمْرَحُ فِي أَكْنَافِ عَيْشٍ مُنَعَّمٍوَنَسْرَحُ فِي رَوْضِ السُّرُور ِالْمُنَضَّرِ
١٥
وَدُونَكَ مِنِّي حُلَّةً عَبْقَرِيَّةًمُعَطَّرَةَ الأَذْيَالِ حُفَّتْ بِجَوْهَرِ
١٦
تُفَاوِحُ نَشْرَ الرَّوْصِ دَبَّجَهُ الْحَيَاوَتَنْفَحُ عَنْ مِسْكٍ ذَكِيٍّ وَعَنْبَرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.