١
أَما وَإِلى الواشي وَإِن طاوَعَتهُمُنُوارُ وَسُدَّت بَينَنا بِذَحولِ
٢
لَقَد مَرَّ أَيّامٌ وَلَو شَحَطُ النَوىبِفَرطِ المُنى أَعوَلتُ كُلَّ عَويلِ
٣
نَهانا فَلَم نَبِت أَبغَضتُ أَن أَرىضَعيفَ القُوى أَو تابِعاً لَبَديلِ
٤
وَعَزَّيتُ نَفساً عَن نُوارٍ جَليدَةًعَلى ما بِها مِن لَوعَةٍ وَغَليلِ
٥
بَكَت ما بَكَت شَجوَ البُكا ثُمَّ سامَحَتلِإِقرارِ هَجرٍ مِن نُوارِ طَويلِ
٦
أَصُدُّكُما صَدُّ الرِميِّ تَطاوَلَتبِهِ عِدَّةُ الأَيّامِ وَهوَ قَتيلِ
٧
وَإِنّي لَداعي اللَهِ في ساعَةِ الضُحىعَلَيكِ وَداعٍ جُنحَ كُلِّ أَصيلِ
٨
وَمُحتَضِنٍ رُكنَ اليَماني وَمُشتَكٍإِلى الجانِبِ الغَربيِّ صَعدَ عَويلي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.