الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أما وإلى الواشي وإن طاوعتهم

يزيد بن الطثريةالعصر الأموي · ٦٥ قصيدة
٤ قراءة
١
أَما وَإِلى الواشي وَإِن طاوَعَتهُمُنُوارُ وَسُدَّت بَينَنا بِذَحولِ
٢
لَقَد مَرَّ أَيّامٌ وَلَو شَحَطُ النَوىبِفَرطِ المُنى أَعوَلتُ كُلَّ عَويلِ
٣
نَهانا فَلَم نَبِت أَبغَضتُ أَن أَرىضَعيفَ القُوى أَو تابِعاً لَبَديلِ
٤
وَعَزَّيتُ نَفساً عَن نُوارٍ جَليدَةًعَلى ما بِها مِن لَوعَةٍ وَغَليلِ
٥
بَكَت ما بَكَت شَجوَ البُكا ثُمَّ سامَحَتلِإِقرارِ هَجرٍ مِن نُوارِ طَويلِ
٦
أَصُدُّكُما صَدُّ الرِميِّ تَطاوَلَتبِهِ عِدَّةُ الأَيّامِ وَهوَ قَتيلِ
٧
وَإِنّي لَداعي اللَهِ في ساعَةِ الضُحىعَلَيكِ وَداعٍ جُنحَ كُلِّ أَصيلِ
٨
وَمُحتَضِنٍ رُكنَ اليَماني وَمُشتَكٍإِلى الجانِبِ الغَربيِّ صَعدَ عَويلي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يزيد بن الطثرية

عُرف ابن الطثرية بين قومه من بني قشير بحسن الخلق وعذوبة الحديث، إلى جانب شجاعته وماله، وكانت له عندهم مكانة رفيعة. جمع شعره في ديوان علي بن عبد الله الطوسي. لقي حتفه في موقعة وقعت لبني حنيفة بنواحي اليمامة سنة 126 هـ.

قصائد أخرى لـيزيد بن الطثرية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة