١
أَيا حَزَناً وعاوَدَني وداعيوكانَ فراقَ لُبنَى كالخُداعِ
٢
تكنَّفني الوشاةُ فَأَزعَجُونيفَيَا لِلّه لِلوَاشي المُطاعِ
٣
فأَصبحتُ الغَداةَ أَلُومُ نَفسيعَلَى شَيءٍ وَلَيسَ بِمُستَطَاعِ
٤
كَمَغبُونٍ يَعَضُّ عَلَى يَدَيهِتَبيَّنَ غَبنَهُ بَعدَ البيَاعِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.