١
أمسى أبو حَسَنٍ كسلانَ وهوَ فتىًأحَبُّ شيءٍ إلَيهِ الزّبدُ بالعَسلِ
٢
وهل سمِعْتَ بإنسانٍ جنى عَسَلاًيا سُخْنَةَ العَينِ من كوّارَةِ الكَسَلِ
٣
ولاُ بُدَّ دونَ الشَّهدِ من إبَرِ النَّحلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.