الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

على من أصطفيه فتحت بابا

ابن زاكورالعصر العثماني · ٤٣٢ قصيدة
٥ قراءة
١
عَلَى مَنْ أَصْطَفيهِ فَتَحْتُ بَابَامِنَ الكَلِماتِ تُوسِعُهُ خِطابَا
٢
مَفَاتِحُهُ سَلاَمٌ مِنْ سَلِيمٍكَنَشْرِ خَمَائِلٍ صَحِبَتْ سَحابَا
٣
وَبَعْدُ فَإِنَّنِي أَرْعَى عُهوداًلِمَنْ كَانَتْ مَعَاهِدُهُ خِصَابَا
٤
وَإِنِّي لاَ أَمَلُّ وِدَادَ خِدْنٍإِذَا كَانَتْ صَدَاقَتُهُ لُبَابَا
٥
وَأَنِّيَ لاَ أَذِلُّ لِمَنْ تَأَبَّىوَأَرْعَى سَائِمَ الْوُدِّ الذِّيَابَا
٦
أَمَنْ كَانَتْ صَدَاقَتُهُ شَرَاباًكَمَنْ كَانَتْ خَلاَقَتُهُ سَرَابَا
٧
وَمَنْ كَانَتْ حَقِيقَتُهُ نُضَاراًكَمَنْ كَانَتْ خَلاَصَتُهُ تُرَابَا
٨
وَمَنْ كانَتْ مَواعِدُهُ لِزَاماًكَمَنْ كانَتْ زَخَارِفُهُ كِذَابَا
٩
وَمنْ كانتْ عَلاقَتُهُ طِباعاًكمَنْ كانتْ طَلاقَتُهُ غِلابَا
١٠
وَمَنْ كانَتْ بَواطِنُهُ وِفاقاًكمَنْ كانتْ ظَواهِرُهُ خِلاَبَا
١١
ومن كانت مَبَرَّتُهُ احْتِساباًكمن كانت مَسَرَّتُهُ اكْتِسابَا
١٢
ومن كانت رَكَائِبُهُ هِجَاناًكمن كَانَتْ نَجَائِبُهُ عِرَابَا
١٣
ومن سَنَحَتْ طَلِيعَتُهُ حَمَاماًكَمَنْ بَرَحَتْ خَدِيعَتُهُ غُرَابَا
١٤
لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَيْسُوا سَوَاءًلَدَى مَنْ شَبَّ مَطْبُوعاً وَشَابَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن زاكور

ارتبط اسمه بمدينة فاس، فهو أديبها في عصره، وفيها وُلد ورحل. جمع شعره في ديوان سمّاه «الروض الأريض»، واختار منه عبد الله كنون الحسني مجموعة. لم يقتصر عطاؤه على الشعر، بل صنّف كتبًا في شرح الشعر ومسائله، منها شرح لديوان الحماسة لأبي تمام وشرح للامية العجم.

قصائد أخرى لـابن زاكور الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة