١
تَقَلَّدَت إِبريقاً وَعَلَّقَت َجعبَةًلِتُهلِكَ حَيّاً ذا زُهاءِ وَجامِلِ
٢
فَلا تَحسَبَنّي مُستَعِدّاً لِنَفرَةِوَإِن كُنتُ نَطّاطاً كَثيرَ المَجاهِلِ
٣
فَسِر قَصدَ سَيري يا اِبنَ سَمراءَ إِنَّنيصَبورٌ عَلىتِلكَ الرُقى وَالهَتامِلِ
٤
فَسارَ بِهِ حَتّى أَتى بَيتَ أُمِّهِمُقيماً بِأَعلى الرَيبِ عِندَ الأَفاكِلِ
٥
فَخَرَّ وَجالَ المُهرُ ذاتِ شِمالِهِكَسَيفِ السَرَندى لاحَ في كَفِّ صاقِلِ
٦
عَلى حالَةٍ لا يَعرِفُ الوَردَ رَبُهُمِنَ الأَبلَقِ المَشهورِ وَسطَ القَنابِلِ
٧
وَلَكِنَّ قَومي شَبرَقوها فُجاءَةًبِأَورَقَ لا لَغبٍ وَلا مُتَخاذِلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.