١
مَاذَا التَّهَاجُرُ يَا مُنَى الْقَلْبِمِنْ غَيْرِ مَا جُرْمٍ وَلاَ ذَنْبِ
٢
أَسْتَغْفِرُ اللهَ العَظيمَ عَدَاأنِّي أُحِبُّكَ غَايَةَ الْحُبِّ
٣
وَتَذَلُّلَي لِبَدِيعِ حُسْنِكُمُيَاحُسْنَ ذَاكَ الْفِعْلِ مِنْ صَبِّ
٤
صِلْنِي أَصِلْكَ وَدَعْ مُعَاتَبَتِيوَافْلُلْ شَبَاةَ الذُّعْرِ وَالرُّعْبِ
٥
وَلْتُطْفِ مِنْ نَارِ الصُّدُودِ فَقَدْأَفْنَى أُوَارُ لَهِيبِهَا قَلْبِي
٦
وَاهْنَأْ بِمِلْكِ فَتىً أَخِي ثِقَةٍمُسْتَبْصِرٍ بِالطَّعْنِ وَالضَّرْبِ
٧
ذِيِ عِفَّةٍ تَحْمِيهِ هِمَّتُهُعَنْ أَنْ يَجِيءَ بِفَاحِشٍ نَكْبِ
٨
أزْرَى بِمِقْوَلِهِ وَمَنْصِبِهِبِابْنِ الْحُسَيْنِوَعَمْرٍو ذِي الْكَلْبِ
٩
وَعلَيكَ مَا غَنَّتْ مُطَوَّقَةٌأَزْكى سَلامي يَا مُنَى القلْبِ
١٠
أَذْكى مِنَ النِّسْرينِ في سَحَرٍتُبْرِي رَوَائِحُهُ مِنَ اللَّسْبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.