١
مَهْلاً عَلَى القَلْبِ إِنَّ القلبَ قدْ لُسِبَاإِذْ قِيلَ حَبْرَ الْهُدَى عَلَيَّ قَدْ عَتَبَا
٢
حَبْرَ الْجَزَائِرِ لَا تَنْفَكُّ مُحْتَجِبأعَمَّنْ يَمُدُّ إِلَى تَنْكِيدِكُمْ سَبَبَا
٣
لَا وَحَيَاتِكَ يَا ابْنَ الأَكْرَمِينَ أَباًمَا كَانَ مَا فَاتَ مِنَّا عَنْ قِلىً عَجَبَا
٤
لَكِنْ طَرِبْنَا بِمَا أَبْدَيْتَ مِنْ نُكَتٍنَفِيسَةٍ أَوْرَثَتْنِي ضَحِكاً طَرَبَا
٥
وَقَدْ فَهِمْنَا فَهْمَنَا بِالذِي شَرِبَتْأَفْكَارُنَا مِنْ عُقَارٍ حَكَتِ الضَّرَبَا
٦
وَمَنْ يَكُنْ بِعُقَارِ الْعِلْمِ مُصْطَحِباًأَجْدِرْ بِهِ أَنْ يُرَى مِنْ سُكْرِهِ طَرِبَا
٧
هَبْنَا زَلَلْنَا أَمَا لِلْحِلْمِ أَرْدِيَةٌسَابِغَةٌ تَرْتَدِيهَا زَلَّةُ الْغُرَبَا
٨
إِنْ كَانَ هَذَا الذِي أبْدَيْتُهُ كَذِباًفَلاَ قَضَى وَطَرِيمِنْ عِلْمِكُمْ أَرَبَا
٩
وَلاَ رَكِبْتُ جِيَادَ الْعِلْمِ مُسْرَجَةًوَلاَ اقْتَدَيْتً بِمَنْ هَامَ بِهَا وَصَبَا
١٠
وَلاَ ظَفِرْتُ بِمَا أَرْجُوهُ مِنْ وَطَرٍوَلاَ بَرِحْتُ أُعَانِي الْكَدَّ وَالْوَصَبَا
١١
وَلاَ حَنَنْتُ إِلَى فَاسٍ وَجِيرَتِهَاوَلاَ دَعَانِي إِلَى تِطْوَانَ عَرْفُ صَبَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.