١
يَا خَيْرَ مَنْ أَمَّ الرِّكَابْمِنْهُ الْهُدَى بَيْنَ الْهِضَابْ
٢
مِنْ أَيِّ ذَنْبٍ أُهْمِلَتْعَرِّجْ بِمُنْعَرِجِ الْهِضَابْ
٣
وَهْيَ التِي أَرْبَتْ عَلَىرَيَّاوَزَيْنَبَ وَالرَّبَابْ
٤
وَالطَّبْعُ مَجْبُولٌ عَلَىبُغْضِ الْمُسِنَّةِ لاَ الْكَعَابْ
٥
فَاعْدِلْ لَهَا يَا رَبَّهَافَالْعَدْلُ أَوْجَبَهُ الْكِتَابْ
٦
وَأَزِحْ لَنَا عَنْ وَجْهِهَاقَيْدَ النُّهَى فَضْلَ النِّقَابْ
٧
إِنَّ الْفُؤَادَ وَحَقِّكُمْمِنْ أَجْلِ ذَلكَ فِي اكْتِئَابْ
٨
أَبْقَى الإِلَهُ لَنَا بِكُمْسَمْشَ الرشَادِ بِلا سَحَابْ
٩
وَالْبَحْرَ بَحْرَ حَقِيقَةٍوَشَرِيعَةٍ طَامِي الْعُبَابْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.