الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لو كنت حرا يوم أعين لم تنم

جريرالعصر الأموي · ٥١٨ قصيدة
٥ قراءة
١
لَو كُنتَ حُرّاً يَومَ أَعيَنَ لَم تَنَموَذَحلُكَ مَطلوبٌ وَثَأرُكَ سالِمُ
٢
تَنامُ وَما زالَت قُيونُ مُجاشِعٍعَنِ الوِترِ نُوّاماً وَأَنفُكَ راغِمُ
٣
وَلا يُدرِكُ الوِترَ المُراهِقَ فَوتُهُضَجيعُ الهُوَينا المُطرِقُ المُتَناوِمُ
٤
فَهَلّا كَفِعلِ المازِنِيِّ بنِ أَخضَرٍفَعَلتَ وَمَن يَصدُق تَهَبهُ المَظالِمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جرير

عُرف جرير بلقب أبي حَزْرَة، وهو شاعر أموي لازم الهجاء والنقائض، فلم يصمد أمامه إلا الفرزدق والأخطل. بدأ حياته الشعرية بنقائض ضد شعراء محليين، ثم دخل مع الفرزدق في مهاجاة دامت نحو أربعين سنة، ومدح بني أمية ورافق الحجاج زهاء عشرين عامًا. كان عفيفًا، وأغزل الناس شعرًا، ووصلت أخباره وأشعاره الآفاق في حياته.

قصائد أخرى لـجرير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة