١
تنامين أنت الآن و الليل مقمرأغانيه أنسام وراعيه مزهر
٢
وفي عالم الأحلام، من كل دوحةتلقاك معبر
٣
وباب غفا بين الشجيرات أخضرلقد أثمر الصمت الذي كان يثمر
٤
مع الصبح بالبوقات أو نوح بائعبتينٍ من الذكرى وكرم يقطّر
٥
على كل شارعفيحسو ويسكر
٦
برفق فلا يهذي ولا يتنمررأيت الذي لو صدق الحلم نفسه
٧
لمدّ لك الفماوطوق خصراً منك و احتاز معصما؟
٨
لقد كنت شمسهوشاء احتراقاً على خديك و الثغر، أحمر
٩
وفي لهف يحسو ويحسو فيسكر .لقد سئم الشعر الذي كان يكتب
١٠
كما ملَّ أعماق السماء المذنبفأدنى و أدمعا:
١١
حروب وطوفان، بيوت تدمروما كان فيها من حياة تصدعا.
١٢
لقد سئم الشعر الذي ليس يذكرفأغلق للأوزان باباً وراءه
١٣
ولاح له باب من الآس أخضرأرد دخولاً منه في عالم الكرى
١٤
ليصطاد حلماً بين عينيك يخطروهيهات يقدر!
١٥
من النفس، من ظلمائها، راح ينبعوينثال نهر سال فانحل مئزر
١٦
من النور عن وضّاء تخبو وتظهر.وفي الضفة الأخرى تحسين صوته
١٧
فما كان يسمع كما يشعر الأعمى إذ النور يظهر،يناديك:
١٨
ها .. ها .. هوماء ويقطر
١٩
من السعفة النشوىبما شربت من غيمة نثها نجوى
٢٠
وأصداء أقدام إلى الله تعبر .وناديت: ها .. ها هو لم ينشر الصدى
٢١
جناحيه أو يبك الهواء المثرثرونادى ورددا:
٢٢
ها .. ها هو ّوفتحت جفناَ وهو ما زال ينظر،
٢٣
ينادي ويجأر .
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.