١
و غدا سألقاها سأ شدها شدا فتهمس بي رحماك ثم تقول عيناها مزق نهودي ضم أواها ردفي واطو برعشة الله بظهري كأن جزيرة العرب تسري عليه بطيب رياها و يموج تحت يدي و يرتجف بين التمنع و الرضا ردفو تشب عند مفارق الشعر نار تد غدها هو السعف من قريتي رعشت لدى النه رخ وصاته و تلين لا تدري أيان تنقذ فو يهيم ثغري و هو منخطف أعمى تلمس دربه يقفو يجس نهداها يت راعش ان جوانب الظهر تصطك سوف تبل بالقطر سأ ذوب فيها حين ألقاها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.