١
نسيم الليل كالآهات من جيكور يأتينيفيبكيني
٢
بمب نفثته أمي فيه من وجد و أشواقتنفس قبرها المهجور عنها قبرها الباقي
٣
على الأيام يهمس بي تراب في شرايينيودوزد حيث كان دمي و أعراقي
٤
هباء من خيوط العنكبوب و أدمع الموتىإذا ادكروا خطايا في ظلام الموت ترويني
٥
مضى أبد و ما لمحتك عينيليت لي صوتا
٦
كنفح الصور يسمع وقعه الموتى هو المرضتفك منه جسمي وانحنت ساقي
٧
فما أمشي و لم أهجرك إني أعشق الموتالأنك منه بعض أنت ماضي الذي يمض
٨
إذا ما اربدت الآفاق في يومي فيهدينيأما رن الصدى في قبرك المنهار من دهليز مستشفى
٩
صداي أصيح من غيبوبة التخدير أنتقضعلى ومض المشارط حين سفت من دمي سفا
١٠
و من لحمي أما رن الصدى في قبرك المنهارو كم ناديت في أيام سهدي أو ليلليه
١١
أيا أمي تعالي فالمسي ساقي و اشفينييئن الثلج و الغربان تنعب من طوى فيه
١٢
و بين سريري المبتل حتى القاع بالأمطارو قبرك تهدر الأنهار
١٣
و تصطخب البحار إلى القرار يخضها الإعصارأما حملت إليك الريح عبر سكينة الليل
١٤
بكاء حفيدتيك من الطوى و حفيدك الجوعانلقد جعنا و في صمت حملنا الجوع و الحرمان
١٥
و يهتك سرنا الأطفال ينتحبون من ويلأفي الوطن الذي آواك جوع أيما أحزان
١٦
تؤرق أعين الأمواتلا ظلم و لا جور
١٧
عيونهما زجاج للنوافذ يخنق الألوانهناك لكل ميت منزل بالصمت مستور
١٨
و لكنا هنا عصفت بنا الأقدار من ظلإلى ظل و من شمس إلى شمس يغيب النور
١٩
على شرفات بيت ضاحكات ثم يشرق و هي أطلالو يخفق حيث كركر أمس أطفال
٢٠
صرير للجنادب هامسات إنه المقدورتصدع برج بابل منه و انهدمت صخور السور
٢١
أما حملت إليك الريح عبر سكينة الليلبكاء حفيدتيك من الطوى يعلو من السهل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.