الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
نسيم الليل كالآهات من جيكور يأتينيفيبكيني
٢
بمب نفثته أمي فيه من وجد و أشواقتنفس قبرها المهجور عنها قبرها الباقي
٣
على الأيام يهمس بي تراب في شرايينيودوزد حيث كان دمي و أعراقي
٤
هباء من خيوط العنكبوب و أدمع الموتىإذا ادكروا خطايا في ظلام الموت ترويني
٥
مضى أبد و ما لمحتك عينيليت لي صوتا
٦
كنفح الصور يسمع وقعه الموتى هو المرضتفك منه جسمي وانحنت ساقي
٧
فما أمشي و لم أهجرك إني أعشق الموتالأنك منه بعض أنت ماضي الذي يمض
٨
إذا ما اربدت الآفاق في يومي فيهدينيأما رن الصدى في قبرك المنهار من دهليز مستشفى
٩
صداي أصيح من غيبوبة التخدير أنتقضعلى ومض المشارط حين سفت من دمي سفا
١٠
و من لحمي أما رن الصدى في قبرك المنهارو كم ناديت في أيام سهدي أو ليلليه
١١
أيا أمي تعالي فالمسي ساقي و اشفينييئن الثلج و الغربان تنعب من طوى فيه
١٢
و بين سريري المبتل حتى القاع بالأمطارو قبرك تهدر الأنهار
١٣
و تصطخب البحار إلى القرار يخضها الإعصارأما حملت إليك الريح عبر سكينة الليل
١٤
بكاء حفيدتيك من الطوى و حفيدك الجوعانلقد جعنا و في صمت حملنا الجوع و الحرمان
١٥
و يهتك سرنا الأطفال ينتحبون من ويلأفي الوطن الذي آواك جوع أيما أحزان
١٦
تؤرق أعين الأمواتلا ظلم و لا جور
١٧
عيونهما زجاج للنوافذ يخنق الألوانهناك لكل ميت منزل بالصمت مستور
١٨
و لكنا هنا عصفت بنا الأقدار من ظلإلى ظل و من شمس إلى شمس يغيب النور
١٩
على شرفات بيت ضاحكات ثم يشرق و هي أطلالو يخفق حيث كركر أمس أطفال
٢٠
صرير للجنادب هامسات إنه المقدورتصدع برج بابل منه و انهدمت صخور السور
٢١
أما حملت إليك الريح عبر سكينة الليلبكاء حفيدتيك من الطوى يعلو من السهل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بدر شاكر السياب

شاعر عراقي ارتبط اسمه بقرية جيكور جنوبي البصرة، حيث نشأ وعاش في بيتها الذي صار علامة على سيرته. يُعد واحدًا من مؤسسي الشعر الحر في الأدب العربي، ومن الشعراء المشهورين في الوطن العربي خلال القرن العشرين. كتب كلمات أغانٍ غنّاها مطربون عرب، منها «أنشودة المطر» و«لا تزيده لوعة».

قصائد أخرى لـبدر شاكر السياب الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة