١
يا رب لو و جدت على عبدك بالرقاد لعله ين سىمن عمره الأمسا لعله يحلم أنه يسير دونما عصا و لا عماد ويذرع الدروب في السحر حتى تلوح غابة النخيل تنوء بالثمر بالخوخ والرمان والاعناب فيها يعصر الأصيل رحيقه المشمس أو تألق القمر يدخلها فيختفي تحت ذوائب الشجر ويقطف الجنى علق في رمانة عصاه وانثنى يأكل أو يجمع الزهر حتى أذا ما انطلقا وراح يطوي الطرقا أحس أو ذك ربأنه بلا عصا سار وما شعريا رب لو جدت على عبدك بالرقاد لأنه يذكره السه ربأنه أقل من بشر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.