الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أتى نعيه اليوم جاب الديار
٢
و جاب المحيطات حتى أتاني
٣
فلم تجر بالأدمع المقلتان
٤
فقد غاغلت من دمي في القرار
٥
أبي مات لم أبك حزنا عليه
٦
و إن جن قلبي من الهم و انهد شوقا إليه
٧
نعته إلينا مجله نهاة
٨
مقال حزين نعته لنا
٩
آدميا مؤله
١٠
سماواته الشعر يصرخ بالغافلين
١١
و أحسست بالشوق ( المدمنين
١٢
إلى جرعة من طلى ظامئين
١٣
إلى شعره لأحرق قربان وجد
١٤
و حب فؤادي في جمرة
١٥
و لكن ديوانه دفينا غدا
١٦
بين أكداس كتب
١٧
تلص العناكب ألوانه
١٨
و يقرأه الصمت للآخرين
١٩
و من لي بإخراج كنز دفين
٢٠
تهاوى عليه الحجار
٢١
كسيح أنا اليوم كالميتين
٢٢
أنادي فتعوي ذئاب الصدى في القفار
٢٣
كسيح كسيح و ما من مسيح
٢٤
و تقرع للصدى في الضباب
٢٥
أمن بعد عشرين مثل الحراب
٢٦
يمزقن جنبي مثل النضال
٢٧
ارجى ادكارا لأبياته
٢٨
وهل يتذكر طفل ملامح أمواته
٢٩
وقد بعثرتها صروف الليالي
٣٠
و بين المحبين زوجين عادا
٣١
يدحرج شاي الصباح صحارى
٣٢
يضيع الصدى في دجاها الفساح
٣٣
و عند المساء تقوم الجريدة
٣٤
جدارا يدقانه بالأكف الوحيدة
٣٥
فتضحك إذ يضربان الرياح
٣٦
و ما بين زوجي و بيني خواء
٣٧
فليت الصحارى و ليت الجدار
٣٨
توحد ما بين زوجي و بيني
٣٩
ببرد الشتاء وصمت الحجار
٤٠
و يا ليتي مت إن السعيد
٤١
من اطرح العبء عن ظهره
٤٢
وسار إلى قبره
٤٣
ليولد في موته من جديد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بدر شاكر السياب

شاعر عراقي ارتبط اسمه بقرية جيكور جنوبي البصرة، حيث نشأ وعاش في بيتها الذي صار علامة على سيرته. يُعد واحدًا من مؤسسي الشعر الحر في الأدب العربي، ومن الشعراء المشهورين في الوطن العربي خلال القرن العشرين. كتب كلمات أغانٍ غنّاها مطربون عرب، منها «أنشودة المطر» و«لا تزيده لوعة».

قصائد أخرى لـبدر شاكر السياب الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة