١
حميد أخي في البلاء الكبير
٢
فقد كان مثلي كسيحا يدب
٣
بكرسيه مستريحا
٤
تساءلت عنه فقالوا يسير
٥
على قدميه
٦
فقد عاد روح القدماتيا
٧
ويلنا للمصير
٨
ينام ورجلاه مطويتان
٩
شهوودا على الداء في قبره
١٠
إذا ما رأى الله رأي العيان
١١
وقد سار زحفا على صدره
١٢
فأي انسحاق و أي انكسار
١٣
يشع ان من عينه الضارعة
١٤
سيبكى له الله من رحمة و اعتذار
١٥
و في الساعة السابعة
١٦
إذا ذرت الريح ورد الغروب
١٧
سأجلس في الشرفة الخالية
١٨
و من تحتي الدرب يخفق مأى
١٩
يذوب ألوف من الأرجل الماشية
٢٠
إلى أي مبغى وراء الدروب
٢١
و خمارة في الدجى نائية
٢٢
إلى اللغو و القهقهات الكذوب
٢٣
و ألمح فيما وراء الظل الحميدا
٢٤
و كرسية في الخيال
٢٥
فتخنقني اللوعة الباكية
٢٦
فأواه لو توقدين الشموع
٢٧
لدى مسجد القرية المترب
٢٨
تمد من النور خيطا تعلق فيه الدموع
٢٩
و لو تضرعين مع المغرب
٣٠
إلى الله يا رب رفقا بطفلي الصغير
٣١
و ابق أباهو جنبه يا رب هذا المصير
٣٢
و لكنني مت واحسرتاه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.