الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حميد أخي في البلاء الكبير
٢
فقد كان مثلي كسيحا يدب
٣
بكرسيه مستريحا
٤
تساءلت عنه فقالوا يسير
٥
على قدميه
٦
فقد عاد روح القدماتيا
٧
ويلنا للمصير
٨
ينام ورجلاه مطويتان
٩
شهوودا على الداء في قبره
١٠
إذا ما رأى الله رأي العيان
١١
وقد سار زحفا على صدره
١٢
فأي انسحاق و أي انكسار
١٣
يشع ان من عينه الضارعة
١٤
سيبكى له الله من رحمة و اعتذار
١٥
و في الساعة السابعة
١٦
إذا ذرت الريح ورد الغروب
١٧
سأجلس في الشرفة الخالية
١٨
و من تحتي الدرب يخفق مأى
١٩
يذوب ألوف من الأرجل الماشية
٢٠
إلى أي مبغى وراء الدروب
٢١
و خمارة في الدجى نائية
٢٢
إلى اللغو و القهقهات الكذوب
٢٣
و ألمح فيما وراء الظل الحميدا
٢٤
و كرسية في الخيال
٢٥
فتخنقني اللوعة الباكية
٢٦
فأواه لو توقدين الشموع
٢٧
لدى مسجد القرية المترب
٢٨
تمد من النور خيطا تعلق فيه الدموع
٢٩
و لو تضرعين مع المغرب
٣٠
إلى الله يا رب رفقا بطفلي الصغير
٣١
و ابق أباهو جنبه يا رب هذا المصير
٣٢
و لكنني مت واحسرتاه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بدر شاكر السياب

شاعر عراقي ارتبط اسمه بقرية جيكور جنوبي البصرة، حيث نشأ وعاش في بيتها الذي صار علامة على سيرته. يُعد واحدًا من مؤسسي الشعر الحر في الأدب العربي، ومن الشعراء المشهورين في الوطن العربي خلال القرن العشرين. كتب كلمات أغانٍ غنّاها مطربون عرب، منها «أنشودة المطر» و«لا تزيده لوعة».

قصائد أخرى لـبدر شاكر السياب الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة