١
رنين المعول الحجري في المرتج من نبضييدمر في خيالي صورة الأرض
٢
ويهدم برج بابل يقلع الأبواب يخلع كل آجرهويحرق من جنائنها المعلقة الذي فيها
٣
فلا ماء ولا ظل ولا زهرهوينبذني طريدا عند كهف ليس تحمي بابه صخره
٤
لا تدمي سوادالليل نار فيه يحييني وأحييهايا كواسر يا أسود ويا نمور ومزقي الانسان
٥
اذ أخذته رجفة ما يبث الليل من رعبفضحجي بالزئير وزلزلي قبره
٦
دماغي وارث الأجيال عابر لة الأكوانسيأكل مته داء شل من قدمي وشديدا على قلبي
٧
كلام ذاك أصدق من نبؤة أي عرافتريه مسالك الشهب
٨
حمى الأسرار تطلعه على المتربص الخافياذا نطق الطبيب فأسكتوا العراف والفوال
٩
رنين المعول الحجري يزحف نحو أطرافيسأعجز بعد حين عن كتابة بيت شعر في خيالي جال
١٠
فدونك يا خيال مدى وآفاق وألف سماءوفجر من نجومك من ملايين الشموس من الأضواء
١١
وأشعل في دمي زلزاللأكتب قبل موتي أو جنوني أو ضمور يدي من الاعياء
١٢
خوالج كل نفسي ذكرياتي كل أحلاميوأوهامي
١٣
وأسفح نفسي الشكلى على الورقسيقرأها شقي بعد أعوام وأعوام
١٤
ليعلم أن أشقى منه عاش بهذه الدنياوآلى رغم وحش الداء والآلام والأرق
١٥
ورغم الفقر أن يحياويا مرضي قناع الموت أنت وهل ترى لو أسفر الموت
١٦
أخاف ألا التكشير الصفراء والثقبينحيث امتصت العينين
١٧
جحافل من جيوش الدود يجثم حولها الصمتتلوح لناظري ودع الدماء تسح من أنفي من الثقبين
١٨
فأين أبي وأمي أين جدي أين آبائيلقد كتبوا أساميهم على الماء
١٩
ولست براغب حتى بخط اسمي على الماءوداعا يا صحابي يا أحبائي
٢٠
اذا ما شئتمو أن تذكروني فاذكروني ذات قمراءولا فهو محض اسم تبد بين اسماء
٢١
وداعا يا أحبائي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.