الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
و ما وجد ثكلي مثل وجدي إذا الدجىتهاوين كالأمطار بالهم و السهد
٢
أحن إلى دار بعيد مزارهاوزغب جياع يصرخون على بعد
٣
و أشفق من صبح سيأتي و أرتجيمجيئا سيجليني من اليأس و الوجد
٤
الليل طار و نهاري حين يقبل بالقصيرالليل طال نباح آلاف الكلاب من الغيوم
٥
ينهل ترفعه الرياح برن في الليل الضريرو هتاف حراس سهارى يجلسون على الغيوم
٦
الليل و اعشاق ينتظرون فيه على سنا النجم الأخيريا ليل ضمخك العراق
٧
بعبير تربته و هدأة مائه بين النخيلإني أحسك في الكويت و أنت تثقل بالأغاني و الهديل
٨
أغصانك الكسلى و يا ليل طويلناحت مطوقة بباب الطاق في قلبي تُذكّربالفراق
٩
في أي نجم مطفأ الأنوار يخفق في المجرةألقت بي الأقدار كالحجر الثقيل
١٠
فوق السرير كأنه التابوت لولا أنه ودميراق
١١
في غرفة كالقبر في أحشاء مستشفى حواملبالأسى
١٢
يا ليل أين هو العراقأين الأحبة أين أطفالي وزوجي و الرفاق
١٣
يا أم غيلان الحبيبة صوبي في الليل نظرةنحو الخليج تصوريني أقطع الظلماء وحدي
١٤
لولاك ما رمت الحياة و لا حننت إلى الديارحببت لي سدف الحياة مسحتها بسنا النهار
١٥
لم توصدين الباب دوني بالجواب القفاروصل المدينة حين أطبقت الدجى و مضى النهار
١٦
و الباب أغلق فهو يسعى في الظلام بدون قصدو خوض في الظلماء سمعي تشده
١٧
بجيكور آهات تحدرن في المدبكاء و فلاحون جوعى صغارهم
١٨
تصبرهم عذراء تحنو على مهديغني أساها خافق النجم بالأسى
١٩
و تروي هواها نسمة الليل بالوردأين الهوى مما ألاقي و الأسى مما ألاقي
٢٠
يا ليتني طفل يجوع يئن في ليل العراقأنا ميت ما زال يحتضر الحياة
٢١
و يخاف من غده المهدد بالمجاعة و الفراقإقبال مدي لي يديك من الدجى و من الفلاه
٢٢
جسي جراحي و امسحيها بالمحبة و الحنانبك ما أفكر لا بنفسي مات حبك في ضحاه
٢٣
و طوى الزمان بساط عرسك و الصبا فيالعنفوان

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بدر شاكر السياب

شاعر عراقي ارتبط اسمه بقرية جيكور جنوبي البصرة، حيث نشأ وعاش في بيتها الذي صار علامة على سيرته. يُعد واحدًا من مؤسسي الشعر الحر في الأدب العربي، ومن الشعراء المشهورين في الوطن العربي خلال القرن العشرين. كتب كلمات أغانٍ غنّاها مطربون عرب، منها «أنشودة المطر» و«لا تزيده لوعة».

قصائد أخرى لـبدر شاكر السياب الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة