الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أسلمتني أيدي القضا لل شحونإذ قضى من يردني لسكوني
٢
و رمى سهمه بقية آماليفخرت صريعة من عيوني
٣
وودعت أذنه توالي أنغاميو آبت إلى الفناء لجوني جدتي
٤
و هي كل ما خلف الدهرمن الحب و المنى و الظنون
٥
و رجاء بدا فالهمني الصفو و خفت أنواره لحنيني
٦
قد فقدت الأم الحنون فأنستني مصاب الأم الرؤوم الحنون
٧
كم تحملت في حياتك سقماود قلبي لو أنه يعتريني
٨
تت لوين في مهاد المناياو تغ يبين في عذاب الأنين
٩
و تضجين بالدموع سجاماو تط وفين في بحار السنين
١٠
ثم آب السفين بعد طوافخاليا عودة الكسير المهين
١١
تاركا في البحار عذب أغانيه لها بالمياه أي رنين
١٢
يا لها ليلة و قد عادت الروح إلى ربها و دنيا اليقين
١٣
فزعت كل مهجة لأساها وارتمى الفكر فوق صدر الشجون
١٤
و انجلى الفجر حاملا بينكفيه سعيرا عذابه يصليني
١٥
جاء بأخلفه نوى و بعادالا يرجى اللقاء فيه بحنين
١٦
رفعوا نعشها و نحن حيارىو الدموع الغزار ملء العيون
١٧
أيها القبر كن عليها رحيمامثلما ربت اليتامى بلين
١٨
أيها القلب هل تلام شماليو التي تفعل الذنوب يميني
١٩
لا تلمني فلست قد علم اللهأرد القضاء لو يأتيني
٢٠
ولم الموت و الزمان الذييسلب ما ترتجيه غير صنين
٢١
جدتي من أبث بعدك شكوايطواني الأسى وقل معيني
٢٢
أنت يا من فتحت قلبكبالأمس لحبي أوصدت قبرك دوني
٢٣
فقليل عي أن أذرف الدمعو يقضي علي طول أنيني
٢٤
ليتني لم أكن رأيتك منقبل و لم ألق منك عطف حنون
٢٥
آه لو لم تعوديني على العطفو آه لو لم أكن أو تكوني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بدر شاكر السياب

شاعر عراقي ارتبط اسمه بقرية جيكور جنوبي البصرة، حيث نشأ وعاش في بيتها الذي صار علامة على سيرته. يُعد واحدًا من مؤسسي الشعر الحر في الأدب العربي، ومن الشعراء المشهورين في الوطن العربي خلال القرن العشرين. كتب كلمات أغانٍ غنّاها مطربون عرب، منها «أنشودة المطر» و«لا تزيده لوعة».

قصائد أخرى لـبدر شاكر السياب الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة