الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
نازلا نازلا من صحارى السماءمن عصور جليديّة من قبور
٢
نام فيها الهواءأيها الثلج يا حشرجات الدهور
٣
و انتحاب المساكين في كل كهف يغورفي جبال السنين
٤
كن لهيبا على أوجه العابرينقنّع الخوف فيها بلون الرجاء
٥
أيّها الثلج رحماك إني غريبفي بلاد من البرد و الجوع سكرى
٦
إن لي منزلا في العراق الحبيبصبيتي فيه تعلك صخرا
٧
آه لولاك يا داء ما عفت داريما تركت الزهور التي فتحت في جداري
٨
و العصافير في ركن بيتي لهن اختصاممر يوم فشهر فعام
٩
و الزمان ارتماء بدون انتهاءتزفر الأرض عنه و تبكي السماء
١٠
رب هل لي إلى منزلي من رجوعكم أمد الذراع و أهدم سقف الضلوع
١١
لا أمسّ المدى أو أصيب الزمانافهو شيء على الروح يسعى هباء و ظلمة
١٢
ليت عصر النبوّات لم يطو حلمهوشت المعجزات الحواشي فكانت و كنا
١٣
ليتني العازر انفضّ عنه الحماميسلك الدرب عند الغروب
١٤
يتمهّل لا يقرع الباب من ذا يؤوبمن سراديب للموت عبر الظلام
١٥
لن تصدّق أنّي ستهوي يداهاعن رتاج و تصفرّ لي وجنتاها
١٦
ثم تركض مذعورة تشدّ بخيط الدروبنحو قبري و تطويه حتى تمسّ الضريح الحطام
١٧
إيه إقبال لا تيأسي من رجوعيهاتفا قبل أن أقرع الباب عادا
١٨
عازر من بلاد الدجى و الدموعقبليني على جبهة صكّها الموت صكّا أليما
١٩
حدّقي في عيون شهدن الردى و المعاداعدت لن أبرح الدار حتى لو أنّ النجوما
٢٠
دحرجت سلّما من ضياء و قالتتخطّ السديما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بدر شاكر السياب

شاعر عراقي ارتبط اسمه بقرية جيكور جنوبي البصرة، حيث نشأ وعاش في بيتها الذي صار علامة على سيرته. يُعد واحدًا من مؤسسي الشعر الحر في الأدب العربي، ومن الشعراء المشهورين في الوطن العربي خلال القرن العشرين. كتب كلمات أغانٍ غنّاها مطربون عرب، منها «أنشودة المطر» و«لا تزيده لوعة».

قصائد أخرى لـبدر شاكر السياب الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة