الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بالعضل المفتول و السواعد المجدولةهرقل صارع الردى في غارة المحجّب
٢
بظلمة من طحلبو قام تموز بجرح فاغر مخضّب
٣
يصك ( موت ) صكّة محجّبا ذيولهو خطوة الجليد بالشقيق و الزنابق
٤
و انخطف الموت علي كانخطاف الباشقعلى العصافير أحال ظهري
٥
عمود ملح أو عمود جمرأحرّك الأطراف لا تطيعني مشلولة
٦
مات الدم الفوّار فيها أطفئ الشبابو امتدّ نحو القبر درب باب
٧
من خشب الصليب فالمسيحمات و في الطوفان ضلّ نوح
٨
و أغضيت نواظري الذليلةلعلّها تعتاد من دجاها
٩
على دجى غطاؤها الضريحأي سلاح ؟ آه أيّ ساعد ؟
١٠
أيّة أزهار تمدّ فاهالتأكل الموت ؟ و أيّ ناصر مساعد ؟
١١
سللت من قصائديسيفا كأن البرق حدّاد رمى أصوله
١٢
وصبّ مقبضا له و شفرةبالشّعر بالمبرق بالمجلجل المدوّي
١٣
رميت وجه يهوي نحويكأنه الستار في رواية هزيلة
١٤
رميت وجه الموت ألف مرّةإذا أطلّ وجهه البغيض
١٥
كأنه السيرين يسعى جسمي المريضنحو ذراعيه بلا تردد
١٦
فأنتضي من سيفي المجردو يقطر الشّعر و لا يغيض
١٧
لأنني مريضأودّع الحياة أو أشدّ بالحياة
١٨
بخيطة الموروث عن أمواتلم يدفع الشّعر مناياهم وقد
١٩
جاءت إليهم غيلة .

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بدر شاكر السياب

شاعر عراقي ارتبط اسمه بقرية جيكور جنوبي البصرة، حيث نشأ وعاش في بيتها الذي صار علامة على سيرته. يُعد واحدًا من مؤسسي الشعر الحر في الأدب العربي، ومن الشعراء المشهورين في الوطن العربي خلال القرن العشرين. كتب كلمات أغانٍ غنّاها مطربون عرب، منها «أنشودة المطر» و«لا تزيده لوعة».

قصائد أخرى لـبدر شاكر السياب الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة