الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

في السوق القديم

بدر شاكر السيابالعصر الحديث · توفي ١٬٩٦٤م · ١٧٤ قصيدة
٦ قراءة
١٥١
فصرختُ: سوف أسير،
١٥٢
ما دام الحنينُ إلى السراب
١٥٣
في قلبيَ الظامي!
١٥٤
دعيني أسلُك الدرب البعيد
١٥٥
حتى أراها في انتظاري:
١٥٦
ليس أحداق الذئاب
١٥٧
أقسى عليَّ من الشموع في ليلة العُرس التي تترقَّبِينَ،
١٥٨
ولا الظلام والريح والأشباح، أقسى منكِ أنتِ أو الأنام!
١٥٩
أنا سوف أمضي!
١٦٠
فارتخَتْ عني يداها، والظلام يُطغي …
١٦١
ولكني وقفتُ وملءُ عينَيَّ الدموع!
١٦٢
٣ / ١١ / ١٩٤٨

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بدر شاكر السياب

شاعر عراقي ارتبط اسمه بقرية جيكور جنوبي البصرة، حيث نشأ وعاش في بيتها الذي صار علامة على سيرته. يُعد واحدًا من مؤسسي الشعر الحر في الأدب العربي، ومن الشعراء المشهورين في الوطن العربي خلال القرن العشرين. كتب كلمات أغانٍ غنّاها مطربون عرب، منها «أنشودة المطر» و«لا تزيده لوعة».

قصائد أخرى لـبدر شاكر السياب الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة