الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عينان زرقاوان

بدر شاكر السيابالعصر الحديث · توفي ١٬٩٦٤م · ١٧٤ قصيدة
٤ قراءة
١
عينان زرقاوان ينعس فيهما لون الغديرأرنو فينساب الخيال وينصبُ القلب الكسير
٢
وأغيب في نغم يذوب وفي غمائمَ من عبيربيضاء مِكسالَ التلوي تستفيقُ على خرير
٣
ناءٍ يموت وقد تثاءَبَ كوكبُ الليل الأخيريمضي على مهلٍ وأسمعُ همستين وأستدير
٤
فأذوب في عينينِ ينعسُ فيهما لونُ الغديرحسناءُ يا ظلَ الربيع مللتُ أشباحَ الشتاء
٥
سوداً تُطلُ من النوافذِ كلما عبسَ المساءحسناء ما جدوى شبابي إن تقضى بالشقاء
٦
عيناك يا للكوكبينِ الحالمينِ بلا انتهاءلولاهما ما كنت أعلم أنَ أضواءَ الرجاء
٧
زرقاءُ ساجية وأنَ النورَ من صنعِ النساءهي نظرةٌ من مقلتيكِ وبسمةٌ تَعِد اللقاء
٨
ويُضيء يومِيَ عن غديوتفرُ أشباحُ الشتاء
٩
عيناك أم غاب ينامُ على وسائد من ظلالساجٍ تلثم بالسكون فلا حفيف ولا انثيال
١٠
إلا صدًى واهٍ يسيل على قياثر في الخيالإني أُحِسُ الذكرياتِ يلُفُها ظلُ ابتهال
١١
في مقلتيك مدى تذوب عليه أحلامٌ طوالوغفا الزمان فلا صباح ولا مساء ولا زوال
١٢
أني أضيع مع الضبابِ سوى بقايا من سؤالعيناكِ أم غابٌ ينامُ على وسائدَ من ظلال

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بدر شاكر السياب

شاعر عراقي ارتبط اسمه بقرية جيكور جنوبي البصرة، حيث نشأ وعاش في بيتها الذي صار علامة على سيرته. يُعد واحدًا من مؤسسي الشعر الحر في الأدب العربي، ومن الشعراء المشهورين في الوطن العربي خلال القرن العشرين. كتب كلمات أغانٍ غنّاها مطربون عرب، منها «أنشودة المطر» و«لا تزيده لوعة».

قصائد أخرى لـبدر شاكر السياب الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة