الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

طربت وهاج الشوق منزلة قفر

جريرالعصر الأموي · ٥١٨ قصيدة
٥ قراءة
١
طَرِبتَ وَهاجَ الشَوقَ مَنزِلَةٌ قَفرُتَراوَحَها عَصرٌ خَلا دونَهُ عَصرُ
٢
أَقولُ لِعَمروٍ يَومَ جُمدى نَعامَةٍبِكَ اليَومَ بَأسٌ لا عَزاءٌ وَلا صَبرُ
٣
أَلا تَسأَلانِ الجَوَّ جَوَّ مُتالِعٍأَما بَرِحَت بَعدي يَجودَةُ وَالقَصرُ
٤
أَقولُ وَذاكُم لِلعَجيبِ الَّذي أَرىأَمالَ اِبنَ مالٍ ما رَبيعَةُ وَالفَخرُ
٥
أَساؤوا فَكانَت مِن رَبيعَةَ عادَةًبِأَن لا يَزالوا نازِلينَ وَلا يَقروا
٦
يُحالِفُهُم فَقرٌ قَديمٌ وَذِلَّةٌوَبِئسَ الحَليفانِ المَذَلَّةُ وَالفَقرُ
٧
فَصَبراً عَلى ذُلٍّ رَبيعَ بنَ مالِكٍوَكُلُّ ذَليلٍ خَيرُ عادَتِهِ الصَبرُ
٨
وَأَكثَرَ ما كانَت رَبيعَةُ أَنَّهاخِباءانِ شَتّى لا أَنيسٌ وَلا قَفرُ
٩
بِأَيِّ قَديمٍ يا رَبيعَ بنَ مالِكٍوَأَنتُم ذُنابى لا يَدانِ وَلا صَدرُ
١٠
إِذا قيلَ يَوماً يالَ حَنظَلَةَ اِركَبوانَزَلتَ بِقِرواحٍ وَطَمَّ بِكَ البَحرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جرير

عُرف جرير بلقب أبي حَزْرَة، وهو شاعر أموي لازم الهجاء والنقائض، فلم يصمد أمامه إلا الفرزدق والأخطل. بدأ حياته الشعرية بنقائض ضد شعراء محليين، ثم دخل مع الفرزدق في مهاجاة دامت نحو أربعين سنة، ومدح بني أمية ورافق الحجاج زهاء عشرين عامًا. كان عفيفًا، وأغزل الناس شعرًا، ووصلت أخباره وأشعاره الآفاق في حياته.

قصائد أخرى لـجرير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة