١
أَلوَت بِعَتّابٍ شَوارِدُ خَيلِناثُمَّ اِنثَنَت لِكَتائِبِ الحجّاجِ
٢
لِأَخي ثَمودَ فَرُبَّما أَخطَأنَهُوَلَقَد بَلَغنَ العُذرَ في الإِدلاجِ
٣
حَتّى تَرَكنَ أَخا الضَلالِ مُسهَّداًمُتَمَنِّعاً بِحَوائِطٍ وَرِتاجِ
٤
وَلَعمرُ أُمِّ العَبدِ لَو أَدرَكنَهُلَسَقَينَهُ صِرفاً بِغَيرِ مِزاجِ
٥
وَلَقَد تَخَطَّأَتِ المَنايا حَوشَباًفَنَجا إِلى أَجَلٍ وَلَيسَ بِناجِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.