الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما حلت عن عهدهم يوما فلم جالوا

بلبل الغرام الحاجريالعصر الأيوبي · ٣٥٣ قصيدة
٤ قراءة
١
ما حُلتُ عَن عَهدِهِم يَوماً فَلَم جالواوَلا مَلَلتُ فَلِم عَن صَبِّهِم مالوا
٢
أَحبابَنا عَذَروا في الحُبِّ مُذ غَدروابَلا بِلا ً بَعدَها لَم يَسكُنِ البالُ
٣
لَو أَنصَفوا واصَلوا صَبّاً صَبابَتهُبِمِثلِها صارَ في الأَقطارِ أَمثالُ
٤
أَستَودِعُاللَهُ مَن فارَقتُهُم سَحراًوَالدَمعُ يَذرُفُ حَيثُ الرَكبُ قِفّالُ
٥
قَرَّبتُ بَينَ الأَسى وَالوَجدِ مُذ بَعدواوَقُلتُ لِلنَومِ إنّي عَنكَ مقتالُ
٦
لِلَهِ أَيُّ دَمٍ طَلَّ الفِراقُ بِهِأَقوَت رُسومٌ بِمَن أَهوى وَأَطلالُ
٧
يا مَلعَبَ الحَيِّ حَيّاكَ الحَيا وَغَدَتمَجرورَةٌ لِلتَصابي فيكَ أَذيالُ
٨
هَل عائِدٌ وَالأَماني غَيرَ صادِقَةٍأَسحارُ وَصلٍ قَضَيناها وَآصالُ
٩
أَيامَ لا كاشِحٌ يُخشى وَلا بُعدٌيَغشى وَإِعراضُ وَجهِ الدَهرِ إِقبالُ
١٠
لَو ساوَمَتني اللَيالي رَدَّ فائِتِهابِالروحِ وَالمالِ هانَ الروحُ وَالمالُ
١١
مَرَّت بِنا في تَهاديها فَقُلتُ لَهاأَسماءَ إِنَّ بُرودَ الوَصلِ أسمالُ
١٢
وَعَذبَةُ الريقِ أَودى بي تَأَوُّدُهاوَجداً وَساعَدَها خالٌ وَخلخالُ
١٣
فَتّانَةٌ لو رأتها الشمسُ ما طلعتوالغصن ماقيل إن الغصن ميال
١٤
وَأَهيَفُ القَدِّ قاني الخَدِّ يحسُدُنيعَلَيهِ في الحُبِّ لَوّامٌ وَعُذّالُ
١٥
خَدّاهُ وَالصدغُ كافورٌ وَغالِيَةٌوَالريقُ والقَدُّ مَعسولٌ وَعَسّالُ
١٦
قامَت قِيامَةُ قَلبي مُذ شغفتُ بِهِوَلَذَّ لي في هَواهُ القيلَ وَالقالُ
١٧
وَيلاهُ مِن لَيلِ شِعرٍ تَحتَهُ قَمَرٌوَآهُ مِن وَردِ خَدٍّ فَوقَهُ خالُ
١٨
لَم لا يُغيرُ عَلى قَلبي بِعِزَّتِهِوَالقَدُّ وَالطَرفُ رَمّاحٌ وَنَبّالُ
١٩
مَن ذا الَّذي دَلَّ عَينيه عَلى تَلَفيتيهُ يُرَنِّحُهُ عُجبٌ وَإِدلالُ
٢٠
قَلبي وَصدغاهُ مَجنونٌ وَسِلسِلةٌفَالصَبُّ يَختَلُّ وَالمَجنونُ يَختالُ
٢١
يُغري بِقَلبي المُعَنّى صُبحُ غُرَّتِهِوَيَخدَعُ القَلبَ مِنهُ طرفُ دَجّالُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بلبل الغرام الحاجري

عُرف بلقب «بلبل الغرام»، وهو شاعر من أصل تركي نُسب إلى حاجر في الحجاز لأنه أكثر من ذكرها في شعره دون أن يكون منها. جمع ديوانًا من الشعر وُصف صاحبه برقّة الألفاظ وحسن المعاني، غير أن نهايته كانت غادرة إذ قُتل في أربيل.

قصائد أخرى لـبلبل الغرام الحاجري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة