الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لا طيبَ مِن ذِكري حَبيب وَمَنزِلبِسَقطِ اللَوى دارٌ بِشَرقِيِّ إربلِ
٢
وَصَهباءَ كَالمِصباحِ في كَفِّ شادِنٍرَقيقِ حَواشي الخَدِّ عَذبِ المَقبّلِ
٣
يَطوفُ بِها كَالخَيزرانَةِ ساحِرُ الجُفونِ مَتى يَلحَظ بِعَينَيهِ يَقتُلِ
٤
تَعافُ النَدامى عِندَ مَرشَفِ كاسِهِنَسيمَ الصِبا جاءَت بِرَيّا القُرُنفُلِ
٥
أَلا لا أَراكَ اللَهُ صَحباً بِمَوقِفٍيَقولون لا تَهلِك أَسىً وَتَحَمُّلِ
٦
وَلا زالَ نَدماني رِجالٌ عَلَيهِمإِذا الكاسُ دارَت بَهجَةَ المُتَهلّلِ
٧
فَما العَيشُ إلابين حانٍ وَحانَةٍمَعَ الراحِ لا بَينَ الدُخولِ فَحَومَلِ
٨
أَعاذِلَ إِن لاقَيتَ مِنّي أَصاخَةًإِلى اللَومِ في تَركِ المَلامَةِ فَاِعدِلِ
٩
وَإِلّا فَذَرني وَالخَلاعَةُ وَالصبافَإِنّي مِن أَهلِ الوَقارِ بِمَعزِلِ
١٠
إِذا أَنا لَم أَلثُم لِكاسٍ مِنَ الطَلافَما مَنزِلَ اللَذاتِ عِندي بِمَنزِلِ
١١
رَعى اللَهُ لَيلاتِ العَقيقِ لَيالِياًوَأَكرِم بِأَيّامِ الصَبوحِ وَأَجمِلِ
١٢
إِذا الجَوُّ فَضّى لِلمَلابِسِ جَوَّهُمُحَجَّبَةٌ عَن ناظِرِ المُتَأَمِّلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بلبل الغرام الحاجري

عُرف بلقب «بلبل الغرام»، وهو شاعر من أصل تركي نُسب إلى حاجر في الحجاز لأنه أكثر من ذكرها في شعره دون أن يكون منها. جمع ديوانًا من الشعر وُصف صاحبه برقّة الألفاظ وحسن المعاني، غير أن نهايته كانت غادرة إذ قُتل في أربيل.

قصائد أخرى لـبلبل الغرام الحاجري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة