١
يا واحِدَ الحُسنِ اِرحَم واحِدَ الكَمَدِحاشاكَ مِن حرقٍ تَصلى كَبِدي
٢
في كُلِّ جارِحَةٍ مِنهُ لِسانَ هَوىًيَشكو إِلَيكَ رَسيسَ الهَمِّ وَالكَمَدِ
٣
يا طولَ سُقمي وَفي فيكَ الشَقاءُظُلمي وَأَنتَ أَميرُ الحُسنِ في البَلَدِ
٤
أَنتَ الَّذي ما بَدا لِلعَينِ صورَتُهُإِلّا وَعَوَّذتُهُ بِالواحِدِ الصَمَدِ
٥
كَم مِن أَسيرِ غَرامٍ لافِكاكَ لَهُمِن مُقلَتَيكَ وَمَقتول بِلا قودِ
٦
إِن كُنتَ ما أَنتَ آمالي وَبُغيَتُهالانِلتَ عَطفَكَ يا سُؤلي وَيا سَنَدي
٧
لَولاكَ ما بِتُّ أَرعى النَجمَ مُفترِشاًشَوكَ القَتادِ قَليلَ الصَبرِ وَالجَلَدِ
٨
روحي الفِداءُ لِظَبيٍ مِن بَني أَسَدٍوَأَعجَبُ الأمرِ ظَبيٌ مِن بَني أَسَدِ
٩
كَيفَ السَلامَةُ لي فَمِن مَحاسِنُهُجاءَت لِقَتلي بِأَنواعٍ مِنَ العَدَدِ
١٠
الطَرفُ بِالنَبلِ وَالقَدُّ المَرَنَّح بِالخَطي وَالسالِفِ المَصقولِ بِالزَرَدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.