الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سقيت الحيا يا دير ياقوت منزلا

بلبل الغرام الحاجريالعصر الأيوبي · ٣٥٣ قصيدة
٥ قراءة
١
سُقيتَ الحَيا يا دَيرَ ياقوتَ مَنزِلاًوَلا زال عَذباً وَردُ مائِكَ سَلسَلا
٢
وَجرَّت عَلى مَغناكَ أَذيال نَفحَةٍتُفَتِّقُها أَيدي التَنَفُّسِ مَندِلا
٣
زَمانُ الصِبا فيكَ اِنقَضَت طَيِّباتُهُفَما كانَ أهناهُ زَماناً وَأَجمَلا
٤
ذَكَرتُكَ فَاِنهَلَّت دُموعي تَأَسُّفاًوَحُقَّ للدَمعي أَن يَجودَ وَيَهمِلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بلبل الغرام الحاجري

عُرف بلقب «بلبل الغرام»، وهو شاعر من أصل تركي نُسب إلى حاجر في الحجاز لأنه أكثر من ذكرها في شعره دون أن يكون منها. جمع ديوانًا من الشعر وُصف صاحبه برقّة الألفاظ وحسن المعاني، غير أن نهايته كانت غادرة إذ قُتل في أربيل.

قصائد أخرى لـبلبل الغرام الحاجري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة