١
ولم أَرَ كالكلابِ ذواتِ عَدْوٍعلى إثْر الأرانبِ والظِّباءِ
٢
متى أرسلتهُنَّ وراء صيْدٍفجاذبهنَّ أهْدابَ النَّجَاءِ
٣
عَلِقْنَ به وله كانتْ يداهُتُشدُّ بذيلِ عاصفَةِ الهواءِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.