١
لَقَد كانَ ظَنّي يا اِبنَ سَعدٍ سَعادَةًوَما الظَنُّ إِلّا مُخطِئٌ وَمُصيبُ
٢
تَرَكتُ عِيالي لافَواكِهَ عِندَهُموَعِندَ اِبنِ سَعدٍ سُكَّرٌ وَزَبيبُ
٣
تُحَنّى العِظامُ الراجِفاتُ مِنَ البِلىوَلَيسَ لِداءِ الرُكبَتَينِ طَبيبُ
٤
كَأَنَّ النِساءَ الآسِراتِ حَنَينَنيعَريشاً فَمَشيِي في الرِجالِ دَبيبُ
٥
مَنَعتَ عَطائي يا اِبنَ سَعدٍ وَإِنَّماسَبَقتَ إِلَيَّ المَوتَ وَهُوَ قَريبُ
٦
فَإِن تَرجِعوا رِزقي إِلَيَّ فَإِنَّهُمَتاعُ لَيالٍ وَالحَياةُ كَذوبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.