الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أمامة ليست للتي شاع سرها

جريرالعصر الأموي · ٥١٨ قصيدة
٤ قراءة
١
أُمامَةُ لَيسَت لِلَّتي شاعَ سِرُّهابِإِلفٍ وَلا ذاكَ المُريبُ خَدينُ
٢
لَها في بَني ذُبيانَ نَبتٌ بِمَفرَعٍوَفي مِنقَرٍ عالي البِناءِ كَنينُ
٣
وَما كانَ عِندي في أُمامَةَ عاذِلٌمُطاعاً وَلا الواشي لَدَيَّ مَكينُ
٤
لَقَد شَفَّني بَينُ الخَليطِ بِساجِرٍوَمَحبِسُ أَجمالٍ لَهُنَّ حَنينُ
٥
فَكَيفَ بِوَصلِ الغانِياتِ وَلَم يَزَللِقَلبِكَ مِن أَقرانِهِنَّ قَرينُ
٦
فَإِن كُنتُمُ كَلبى فَعِندي شِفاؤُكُموَلِلجِنِّ إِن كانَ اِعتَراكَ جُنونُ
٧
بِوادي أُشَيَّ الخُبثِ يا آلَ مُنقِذٍمَعاذِرُ فيها سِرقَةٌ وَمُجونُ
٨
وَتُعجِبُ قَيساً وَالقُباعَ إِذا اِنتَشَواسَوالِفُ مالَت لِلصِبا وَعُيونُ
٩
بَني مُنقِذٍ لا صُلحَ حَتّى تُصيبَكُممِنَ الحَربِ صَمّاءُ القَناةِ زَبونُ
١٠
وَحَتّى تَذوقوا كَأسَ مَن كانَ قَبلَكُموَيَزرِقَ مِنكُم في الحِبالِ قَرينُ
١١
وَحَتّى تَضُمَّ الحَربُ مَعكُم عُطارِداًوَيَبرَأَ تَخليجٌ بِهِ وَجُنونُ
١٢
بَني مُنقِذٍ ما بالُ مِنحَةِ جارِكُمتَدَفَّنُ أَظلافٌ لَها وَقُرونُ
١٣
وَلَو نَزَلوا بِالبَيتِ ما باتَ آمِناًحَمامٌ لَدى البَيتِ الحَرامِ قَطونُ
١٤
وَلَو يَعلَمُ السُلطانُ ما تَفعَلونَهُلَبانَت يَمينٌ مِنكُمُ وَيَمينُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جرير

عُرف جرير بلقب أبي حَزْرَة، وهو شاعر أموي لازم الهجاء والنقائض، فلم يصمد أمامه إلا الفرزدق والأخطل. بدأ حياته الشعرية بنقائض ضد شعراء محليين، ثم دخل مع الفرزدق في مهاجاة دامت نحو أربعين سنة، ومدح بني أمية ورافق الحجاج زهاء عشرين عامًا. كان عفيفًا، وأغزل الناس شعرًا، ووصلت أخباره وأشعاره الآفاق في حياته.

قصائد أخرى لـجرير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة