الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وصال الغواني كان أورى وأرجا

أبو اليمن الكنديالعصر الأيوبي · ٥٩ قصيدة
٥ قراءة
١
وِصالُ الغواني كان أورى وأرَّجاوعصرُ التداني كان أبهى وأبهجا
٢
ليالي كان العمر أحسن شافعٍتولَّى وكان اللهو أوضحَ منهجا
٣
بدا الشيبُ فانجابت طماعيةُ الصباوقبَّح لي ما كان يستحسنُ الحجا
٤
بُلَهنيةٌ ولت كأن لم أكن بهاأُجلي بها وجهَ النعيم مسرَّجا
٥
ولا اختلتُ في بُرد الشباب مجرِّراًذيولي إعجابا به وتبرُّجا
٦
أعارك غيداءَ المعاطف طفلةٌوأغيدَ معسولَ المراشفِ أدعجا
٧
تقضَّت لياليها بطيبٍ كأنهلتقصيره منها مختَطَف الدجا
٨
فإن أُمسٍ مكروبَ الفؤاد حزينَهأُعاقرُ من دَرِّ الصبابةِ منهجا
٩
وحيداً على أني بفضلي مُتيمٌمروعاً بإعداء الفضائل مُزعَجا
١٠
فيا رب دين قد سررت وأسرنيوأبهجته بالصالحات وأبهجا
١١
ويا رُبَّ ناد قد شهدت وماجدشهدت دعوته فتلجلجا
١٢
صدعتُ بفضلي نقصَه فتركتهوفي قلبه شجوٌ وفي حلقه شجا
١٣
كأن ثنائي في مسامع حُسَّديوقد ضمَّ أبكار المعاني وأدرجا
١٤
حسامُ تقي الدين في كل مأزقٍيقدُّ إِلى الأرض الكميَّ المدججا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو اليمن الكندي

شاعرٌ ومقرئ ونحويّ عُرف بلقب تاج الدين، ونسبته إلى كندة. نشأ في بغداد وتتلمذ في مدرستها النحوية، ثم غادرها إلى دمشق حيث وجد حظوة عند حكامها. كتبه كانت مدار حديث معاصريه، بين من يلومه على اختصارها ومن يعاتبه على كثرتها، وله في ذلك شعرٌ يتناقله الرواة.

قصائد أخرى لـأبو اليمن الكندي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة