الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سحاب الجود هامي الودق ساكب

سبط ابن التعاويذيالعصر الأيوبي · ٣٩٢ قصيدة
٢ قراءة
١
سَحابُ الجودِ هامي الوَدقِ ساكِبوَظِلُّ الأَمنِ مُمتَدُّ الجَوانِب
٢
وَعودُ الفَضلِ فَينانٌ وَوَردُ المَكارِمِ وَالنَدى عَذبُ المَشارِب
٣
بِسَيِّدَةِ الحَواضِرِ وَالبَواديوَمالِكَةِ المَشارِقِ وَالمَغارِب
٤
بِسَيِّدَةِ النِساءِ وَلا أُحاشيوَخيرِ العالَمينَ وَلا أُراقِب
٥
بِمَن أَمسى لَها الإِحسانُ دَئباًوَإِسداءُ العَوارِفِ وَالمَواهِب
٦
بِمَن مَدَّت عَلى الثَقَلينِ ظِلّاًظَليلاً لَم تُلِمَّ بِهِ النَوائِب
٧
لِيَهنِ الدَينَ وَالدُنيا جَميعاًوَأَهلَ الأَرضِ مِن ماشٍ وَراكِب
٨
سَلامَةُ مَن زِنادُ الجودِ وارٍبِصِحَّتِها وَنَجمُ العَدلِ ثاقِب
٩
فَيا كَهفَ الأَرامِلِ وَاليَتامىوَيا بَحرَ العَطايا وَالرَغائِب
١٠
وَيا نَجماً يُضيءُ لِكُلِّ سارٍوَصَوبَ حَياً يَجودُ لِكُلِّ طالِب
١١
وَمَلجَأَ كُلِّ مَلهوفٍ طَريدٍإِذا ضاقَت عَلى الناسِ المَذاهِب
١٢
وَيا مَن تَخلُفُ الأَنواءَ جوداًإِذا ضَنَّت بِدِرَّتِها السَحائِب
١٣
وَمَن يَسمو تُرابَ اكأَرضِ تيهاًلِوَطأَتِها عَلى الشُهبِ الثَواقِب
١٤
لَقَد حَسُنَت بِكَ الدُنيا وَراقَتوَكانَت قَبلُ لا تَصفو لِشارِب
١٥
إِذا عوفيتِ عوفي الخَلقُ طُرّاًوَأَمسوا سالِمينَ مِنَ المَعاطِب
١٦
وَعادَ المُلكُ مُبتَهِجاً وَأَمسَتفُروعُ عُلاهُ سامِيَةَ الذَوائِب
١٧
فَلا وَنَتِ البَشائِرُ وَالتَهانيإِلى أَبوابِها تُزجي الرَكائِب
١٨
وَلا بَرَحَ البَقاءُ لَهُ مُطافٌبِسُدَّةِ مُلكِها مِن كُلِّ جانِب
١٩
وَأَلبَسَها النَعيمُ لِباسَ عِزٍّعَلى أَيّامِها ضافي المَساحِب
٢٠
بِإِقبالٍ تُجَدِّدُهُ اللَياليلِدَولَتِها وَتَخدِمُهُ الكَواكِب
٢١
وَجَدٍّ يَخفِضُ الحُسّادَ عالٍوَنَصرٍ يَقهَرُ الأَعداءَ غالِب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سبط ابن التعاويذي

عُرف سبط ابن التعاويذي بلقبين التصقا به: ابن التعاويذي، وسبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، وقد وُلد في بغداد وظلّ فيها حتى وفاته. عمل في ديوان المقاطعات كاتبًا، ثم فقد بصره سنة 579 هـ. امتدح صلاح الدين الأيوبي بثلاث قصائد أرسلها إليه من بغداد، كما مدح الأمير مجاهد الدين قايماز. وصفه معاصروه بأنه شاعر العراق في زمانه.

قصائد أخرى لـسبط ابن التعاويذي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة