١
يا مَعشَرَ الرُؤَساءِ وَالأَصحابِوَجَماعَةَ السُؤّالِ وَالطُلّابِ
٢
مَن كانَ مَولانا عَليهِ ساخِطاًأَو كانَ طالِبَ نائِلٍ وَثَوابِ
٣
أَو كانَ صاحِبَ حاجَةٍ لا تَنبَغيبِوَسيلَةٍ مَسدودَةِ الأَبوابِ
٤
فَليَتَّخِذني شافِعاً فَشَفاعَتيفي حَقِّهِ مِن أَوكَدِ الأَسبابِ
٥
وَأَنا الكَفيلُ بِأَنَّها لا تَنقَضيأَبَداً مَدى الأَيّامِ وَالأَحقابِ
٦
في كُلِّ يَومٍ رُقعَةٌ مُسوَدَّةٌوَدَعا بِحَمدِ اللَهِ غَيرُ مُجابِ
٧
وَكَذا تَكونُ مَواقِعُ الشُعَراءِ مِنرُؤَسائِهِم وَمَواضِعُ الكُتّابِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.