الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مالك من أير سليب الخلة

تأبط شراًالعصر الجاهلي · ١٢٩ قصيدة
٤ قراءة
١
مالَكَ مِن أَيرٍ سَليبِ الخُلَة عَجَزتَ عَن جارِيَةٍ رَفَلَّة تَمشي إِلَيكَ مِشِيَةً هِروَلَّة كَمِشيَةِ الأَرخِ تُريدُ العِلَّة لَو أَنَّها راعِيَةٌ في ثَلَّة تَحمِلُ قَلعَينِ لَها مِتَلَّة لَصِرتَ كَالهِراوَةِ العِبَلَّة

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن تأبط شراً

عُرف بلقبه «تأبط شرًّا»، وهو شاعر من قبيلة بني فهم، اقترن اسمه بالصعاليك في الجاهلية وبسرعة العدو حتى قيل إنه كان يطارد الظبي في الصحراء فلا ينجو منه. من أهل تهامة والحجاز، دارت معظم معاركه مع بجيلة وهذيل وكنانة، وانتهت حياته على يد غلام يُدعى سفيان بن ساعدة، ثم دُفن في غار رخمان قرب الطائف. اختار المفضّل الضبي قصيدته ليكون بها فاتحة كتابه «المفضليات».

قصائد أخرى لـتأبط شراً الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة